بينما تستمر المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية المعروفة باسم P5+1، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجمهورية الإسلامية لا تزال عدوانية ووحشية، وهي متواطئة في قتل النظام السوري لمواطنيه.

“أود أن أخبر العالم اليوم”، قال نتانياهو صباح يوم الثلاثاء خلال جولة في مرتفعات الجولان، “بينما تستمر المحادثات بين إيران والدول الكبرى، أن إيران لم تغير سياستها العدوانية ولا طابعها الوحشي. انها تواصل دعم نظام الأسد الذي يذبح شعبه. هذا هو الوجه الحقيقي لإيران. لا يمكن للعالم أن ينسى هذا. ”

ادلى نتنياهو بتصريحاته في قاعدة الجيش الإسرائيلي حيث يتلقى المصابين السوريين الرعاية الطبية. ايد وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون ورئيس أركان القوات الإسرائيلية الجنرال بيني جانتز ذلك ايضاً.

“باليوم الذي يتم فيه فتح المحادثات بين إيران والدول الكبرى في فيينا، من المهم أن يرى العالم صور هذا المكان، الذي يفصل الخير الموجود في العالم عن الشر،” نقلت الصحيفة عن نتنياهو اقواله في بيان صحفي. “الخير هو أن إسرائيل هي تنقذ أرواح أولئك الذين أصيبوا بجروح في المجزرة اليومية التي يتم ارتكابها في سوريا. هذا هو الوجه الحقيقي لإسرائيل.

وتابع “الشر هو أن إيران تسلح أولئك الذين يقومون بالذبح”. “هذا هو الوجه الحقيقي لإيران. جميع الأطفال الذين أصيبوا، ناهيك عن أولئك الذين قتلوا، أصيبوا كنتيجة لتسليح وتمويل وتدريب ايران لنظام الأسد في المذابح التي ارتكبها.”

في أوائل شهر فبراير، بثت قناة الأخبار 2 لقطات سرية للمستشفى الميداني الإسرائيلي في مرتفعات الجولان الذي عالج ما يزيد عن 700 سوري منذ بدء الحرب.

مستشفى الجيش، يشغله جنود يرتدون الزي العسكري، يتضمن غرفة طوارئ، وحدة عناية مشدده وغرفة عمليات، ومختبر متنقل، صيدلية ومرفق أشعة رنتغن. إنه يعالج المرضى السوريين الذين يعبرون الحدود بغض النظر عن العقيدة، الانتماء العرقي – أو لأي حزب ينتمون.

معالجة المواطنين السوريين التي كانت متقطعه في إسرائيل، أصبحت اليوم روتينية، اوضح التقرير ذلك: يعبر الجرحى الحدود وتقدم لهم فرق الجيش الإسرائيلي الطبية المنتشرة في مرتفعات الجولان العلاج الأولى. قال قائد ميداني في المرفق لقناة 2, أولئك الذين وضعهم جيد بما يكفي يتم إرسالهم عبر الحدود الى سوريا، وأولئك الذين يحتاجون إلى مزيد من العلاج يتم إجلاؤهم إلى المستشفى العسكري. وبهذه الطريقة، يعالج المستشفى حوالي مئات السوريين كل شهر.