جلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بصمته الخاصة بفرحة البوريم إلى كنيس يوم السبت، حيث قال لعشرات الأطفال المحتفلين بالعيد إن الفرس يريدون اليوم أيضا قتل اليهود.

في مقطع فيديو تم نشره على صفحة الفيسبوك الخاصة به، يظهر رئيس الوزراء وهو يتحدث مع مجموعة من الأطفال الذين ارتدوا الأزياء الخاصة بالعيد مع أهاليهم.

وقال نتنياهو مبتسما: “ما هي حكاية عيد البوريم، لماذا نحتفل به، هل يعرف أحد الإجابة؟”، وأضاف: “لماذا؟ ما الذي أرادوا أن يفعلوه بنا في ذلك الوقت”.

فرد عليه أحد الأطفال: “قتلنا”.

وسأل نتنياهو: “أين؟ من أراد قتلنا؟”

فرد الأطفال: “في إمبراطورية فارس”.

“وهل نجح ذلك؟”، كما قال نتنياهو.

فأجابه أحد الأطفال: “لا، على العكس تماما”.

“واليوم أيضا يريدون في بلاد فارس… القضاء علينا”، كما قال نتنياهو، وسط ضحكات من البالغين في المكان، في إشارة منه إلى إيران في عصرنا هذا.

وأضاف وسط تصفيق الحضور: “واليوم أيضا لن ينجحوا”.

وختم بالقول: “هذا كل شيء، أعياد سعيدة”.

https://www.facebook.com/Netanyahu/videos/10154454625947076/

ويحيي “البوريم”، الذي بدأ الإحتفال به ليلة السبت، رواية توراتية تتحدث عن منع إرتكاب إبادة جماعية ضد اليهود في إمبراطورية فارس قبل نحو 2,500 عاما، وهو عيد إحتفالي يتم إحياؤه بإرتداء الأزياء التنكرية والمسيرات والحفلات في شوارع المدن الإسرائيلية.

هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها نتنياهو المقارنة بين إمبراطورية فارس القديمة وإيران في عصرنا هذا. فقد قام بذلك خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي طلب منه التوقف عن الخوض في الماضي.

وقال نتنياهو خلال لقائهما في موسكو الخميس: “اليوم هناك محاولة من وريث فارس، إيران، لتدمير دولة اليهود”. وأضاف: “إنهم يقولونها بوضوح وينقشونها على صواريخهم البالستية”.

معتمدا لهجة تصالحية، قال بوتين إن الأحداث التي وصفها نتنياهو وقعت “في القرن الخامس قبل الميلاد”.

وأضاف الرئيس الروسي: “نحن نعيش اليوم في عالم مختلف. دعنا نتحدث عن ذلك الآن”.