سوف يقضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معظم يوم الخميس بمحاولة لإرضاء أكبر عدد ممكن من أعضاء الليكود مع المناصب الوزارية القليلة قبل تشكيل الحكومة.

وسوف يؤدي الإئتلاف الحاكم الجديد اليمين في الكنيست الساعة السابعة مساء الخميس.

إحدى المسائل العالقة، هي أي نائب من بين ثلاثة النواب الرفيعين في حزب الليكود لن يحصل على وزارة، وأيهم سيحصل على منصب رئيس الإئتلاف الهام، ولكن الصعب جدا، ورد بموقع NRG.

وقال نتنياهو أنه يريد تشكيل حكومة من 20 وزيرا كي يتم تمثيل خمسة الأحزاب في إئتلافه، ولكنه قد خصص ثمانية مناصب من بينها للأحزاب الأخرى.

وكل من جلعاد اردان، في المنصب الثاني في حزب الليكود، وسيلفان شالوم، العضو الرفيع في الحزب، يريدون وزارة الخارجية التي كانت بحوزة رئيس حزب (يسرائيل بيتينو) افيغادور ليبرمان، الذي قرر عدم المشاركة في الحكومة. ويتوقع يوفال شتاينز، عضو رفيع آخر في الحزب، أيضا منصب وزاري، وفقا لواينت.

وإلتقى اردان مع نتنياهو مرتين يوم الأربعاء ورفض طلب رئيس الوزراء بأن يستمر بعمله كوزير الداخلية. وفقا للقناة الثانية، اقترح اردان توحيد وزارتي الداخلية والأمن العام وإنشاء وزارة على النمط الفرنسي ترى التخطيط الداخلي والأمن العام كجانبين للعملة ذاتها.

ولكن رفض نتنياهو خسارة منصبين لشخص واحد بينما يتعامل مع 17 مشرع يتنافسون على 12 منصبا فقط.

ولكن وفقا لتقرير NRG، عرض على اردان الأمن العام، الثقافة والرياضة، الشؤون الإستراتيجية، بالإضافة إلى إدارة سلطة البث الإسرائيلية، ومكان في مجلس الوزراء الأمني. ولكن من غير المعلوم إن كان اردان سوف يقبل العرض.

جلعاد اردان من حزب الليكود في تل ابيب، 16 فبراير 2015 (Gili Yaari/Flash90)

جلعاد اردان من حزب الليكود في تل ابيب، 16 فبراير 2015 (Gili Yaari/Flash90)

وسوف يلتقي الإثنان مرة أخرى يوم الخميس، ولكن بحسب مصادر من الليكود، قد يخرج اردان من الحكومة في حال لا يرضي نتنياهو مطالبه.

وورد أن التعيينات الجديدة تتضمن زئيف الكين كوزير الإستيعاب، ياريف ليفين كوزير السياحة، ميري ريغف في وزارة الثقافة والرياضة واوفير اكونس في الإتصالات. وعلى نتنياهو العثور أيضا على منصب لبيني بيغن، الذي حفظ له نتنياهو المكان رقم 11 في قائمة الحزب قبل الإنتخابات بشهر مارس.

في مساء الأربعاء، تم تعيين وزير المواصلات يسرائيل كاتس بمنصبه السابق، وتم منحه أيضا وزارة الإستخبارات، ومكان مرغوب جدا في مجلس الوزراء الأمني.

وزير المواصلات يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/FLASH90)

وزير المواصلات يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (Noam Revkin Fenton/FLASH90)

ولكن مع هذا، قد يواجه نتنياهو التحديات مع شركائه في الإئتلاف، بالرغم من تحقيق الإتفاقات لتشكيل الإئتلاف في الأسبوع الماضي.

وقال المدعي العام يهودا فاينشتين لنتنياهو الأربعاء، أنه سيكون من الصعب الدفاع عن تعيين ارييه درعي، رئيس حزب شاس، بمنصب وزير في المحكمة العليا، نظرا لتاريخ درعي الإجرامي.

وكان درعي وزير الداخلية بين عام 1988 و1993 تحت رئاسة رئيس الوزراء يتسحاك شامير من الليكود، ولكنه استقال بعد أن تم اتهامه – وإدانته بعد ذلك – بتلقي الرشوات، الإحتيال وخرق الثقة. وسجن درعي عام 2000 وقضى ثلاثة أعوام في السجن.

ولكن وفقا للإتفاق بين الليكود وشاس، وافق نتنياهو على تعيين درعي كوزير الإقتصاد في الحكومة الجديدة.

وبينما قال فاينشتين أنه لا يوجد عائق قانوني لتعيين رئيس شاس كوزير، ولكن “هذا القرار يثير أسئلة قانونية، نطرا لتاريخه الإجرامي والأضرار للثقة العامة ونزاهة الأنشطة الحكومية، التي قد يتم إظهارها بسبب تعيين درعي كوزير”.

ورد حزب شاس على ملاحظات فاينشتين قائلا أنه “لا يوجد أي عائق قانوني لتعيين رئيس الحركة، الحاخام ارييه درعي، كوزير الإقتصاد”.