من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعيين بديلا له في وزارة الخارجية يوم الأحد، بعد شهرين من إعلانه عن التنازل عن المنصب.

وقامت الدولة بالإعلان عن الخطوة في رد على التماس تم تقديمه لمحكمة العدل العليا بشأن عدد الحقائب الوزارية التي يتولاها نتنياهو. بالإضافة إلى توليه رئاسة الوزراء، يشغل نتنياهو في الوقت الحالي أيضا مناصب وزير الدفاع والخارجية والصحة.

وتم تقديم الالتماس من قبل “الحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل” في شهر ديسمبر، عندما كان نتنياهو يتولى منصب وزير الهجرة والاستيعاب أيضا. بعد ذلك، تم تعيين يوآف غالانت في المنصب.

ورحبت حركة المساواة من أجل جودة الحكم بالقرار بتعيين وزير جديد لوزارة الخارجية، لكنها أشارت إلى أن الخطوة جاءت فقط تحت تهديد الإجراءات القانونية في المحكمة العليا.

وأضافت الحركة “في رأينا، من غير الملائم بأن يصل رئيس الوزراء إلى وضع يتولى فيه عدد كبير كهذا من الحقائب الوزارية الهامة، من بينها الخارجية والدفاع… نأمل ألا يتكرر هذا الوضع غير المقبول مرة أخرى”.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو (الثاني من اليسار) يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 18 نوفمبر، 2018. (Abir Sultan/Pool/AFP)

ولا يوجد حتى الآن مؤشر على من سيحل محل نتنياهو في وزارة الخارجية. في شهر ديسمبر قال رئيس الحكومة لوزرائه إنه سيقوم بتعيين أحدهم في المنصب في غضون شهر.

أي شخص سيتم اختياره للمنصب سيشغل هذا المنصب بصفة مؤقتة على الأرج، مع اقتراب الانتخابات العامة في شهر أبريل.

ويشغل نتنياهو منصب وزير الخارجية منذ تشكيل حكومته في 2015، وهي خطوة بررها بداية بادعاء قيامه بالاحتفاظ بالمنصب لرئيس “المعسكر الصهيوني”، يتسحاق هرتسوغ، في محاولة لحثه على الانضمام الى الحكومة.

وقد شعر العديد من أعضاء حزب رئيس الوزراء بداية بالغضب إزاء قراره عدم تعيين أحدهم وزيرا للخارجية، حيث زعم وزيرا “الليكود”، غلعاد إردان ويسرائيل كاتس إنهما حصلا على وعود من نتنياهو بالحصول على الحقيبة الوزارية.

في شهر نوفمبر، أعلن نتنياهو عن الاحتفاظ بحقيبة وزارة الدفاع لنفسه في أعقاب استقالة أفيغدور ليبرمان، قائلا إن إسرائيل تتواجد “في خضم حملة عسكرية”.

ساهم في هذا التقرير راؤول ووتليف.