أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين عن عزمه السفر إلى أفريقيا هذا الصيف، فيما ستكون الزيارة الأولى لزعيم إسرائيل للقارة منذ 50 عاما.

وقال نتنياهو خلال حفل إطلاق تكتل سياسي جديد في الكنيست لتعزيز العلاقات الإسرائيلية-الأفريقية، “تلقيت دعوة من الرئيس الكيني لزيارة أفريقيا وأنا أعتزم القيام بذلك في فترة إحياء الذكرى الـ -40 للمداهمة على عنتيبي. كان هذا حدثا وطنيا دراماتيكيا مع نتيجة شخصية هائلة بالنسبة إلي”.

“عملية عنتيبي” التي تم تنفيذها في 4 يوليو، 1976، وهدفت إلى تحرير رهائن إسرائيليين في أوغاندا، قُتل خلالها شقيق نتنياهو يوناتان، الذي قاد عناصر الكوماندوز الإسرائيلية.

والتقى نتنياهو بالرئيس الكيني أوهورو كينياتا في القدس يوم الثلاثاء الماضي. ووقع الزعيمان على بيان مشترك يركز على قضايا المياه والزراعة، والدفع بالتعاون وتأسيس لجنة ثنائية مشتركة.

وقال رئيس الوزراء الإثنين بحضور نواب إسرائيليين وعدد من السفراء من دول أفريقية، “إسرائيل عائدة إلى أفريقيا. أفريقيا عائدة إلى إسرائيل. إن ذلك يحدث بطريقة كبيرة”.

إلى جانب كينيا، من المتوقع أن يزرو نتنياهو ايضا أوغندا في الصيف القادم.

وقال للسفراء الأجانب، “أتطلع إلى زيارتي إلى أفريقيا. لو كان بمقدوري، فأنا أرغب بزيارة كل واحد من بلدانكم”.

وقال نتنياهو إن الإرهاب هو التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم، وهو يهدد القارة الأفريقية بكاملهما. همزة الوصل له هي في الشرق الأوسط، ولكنه آخذ بالإنتشار وبسرعة، وأضاف، “يمكن وقفه فقط إذا قامت البلدان التي يتم تهديدها بصنع هدف مشترك”. وتعهد بأن إسرائيل على إستعداد لمساعدة أفريقيا على هزم الإرهاب الإسلامي.

وتابع بالقول إن الدولة اليهودية على إستعداد لتقديم المساعدة لأفريقيا في مجالات الصحة والعلوم والزارعة والسياحة وتكنولوجينا السايبر، وأضاف أنه يمكن إخضاع كل بلد إذا لم يكن يتمتع بأمن إلكتروني، ولكن إسرائيل الآن تُعتبر “قوة عالمية في مجال الأمن الإلكتروني”، كما قال.

وتحدث أيضا في إطلاق التكتل السياسي الإسرائيلي-الأفريقي الجديد رئيس الكنيست، يولي إدلشتين، الذي قال بأن العلاقات مع القارة كانت أولوية إسرائيلية منذ سنوات الـ -60.

وقال، “على مدى الأعوام كانت هناك فترات أفضل وأسوأ. ما نراه في الأعوام الأخيرة هو إحياء وتجديد لعلاقاتنا”. وأضاف، “لدينا الكثير لتقديمه والكثير لتعلمه”.

عضو الكنيست أثيوبي الأصل أفراهام ناغوسا، الذي يرأس التكتل السياسي، اقتبس حديث مؤسس الصهيونية ثيودور هرتسل بأنه كان شاهدا على خلاص الشعب اليهودي وهو يرغب رؤية ذلك يحدث أيضا للأفارقة.

وقال، “للشعب اليهودي وشعب أفريقيا شعور بتقاسم مصير مشترك. كلاهما عانى من التمييز والحكم الأجنبي. بهذه الطريقة يتحد الشعبان من خلال صراع تاريخي مشترك ضد الإستعمار. هذا الصراع من الممكن أن يجمعنا معا”.

ساهم في هذا التقرير اري سولومون.