رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سوف يلتقي بالملك عبدالله الثاني خلال الايام القريبة لمتابعة النقاش في التوترات حول الحرم القدسي. اللقاء سوف يكون الثاني خلال اقل من اسبوع، بعد حضور رئيس الوزراء في لقاء ثلاثي يوم الخميس في عمان من الملك الاردني ووزير الخارجية الامريكي جون كيري.

عضو البرلمان الاردني محمد القطاطشة قال لوكالة الانباء معا يوم السبت بان نتنياهو سوف يقوم بزيارة الاردن للتوصل الى اتفاق نهائي بعد لقاء يوم الخميس حول الخطوات اللازمة لتهدئة الاوضاع في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

بعد لقاء الخميس، كيري قال بان اسرائيل والاردن، الذي هو الوصي على الحرم القدسي، اتفقا على اتخاذ خطوات “لتهدئة الاوضاع” في القدس “ولإعادة الثقة.”

كيري شدد على ان الولايات المتحدة تعهدت عدم نشر الخطوات التي اتفق عليها من قبل اسرائيل، الاردن والفلسطينيين لتهدئة التوترات والعنف.

ساعات قليلة بعد اجتماع يوم الخميس، اسرائيل اعلنت انها سوف تسمح لجميع الفلسطينيين وبدون تحديد حضور صلاة الجمعة في الحرم القدسي. حوالي 40،000 حضروا وتفرقوا بدون وقوع مواجهات، بالرغم من وقوع مظاهرات خارج القدس، في نقاط اشكالية في القدس والضفة الغربية، وفي عدة بلدات عربية. في الاسابيع الاخيرة، اسرائيل قامت بتحديد الدخول الى الحرم وقت صلاة الجمعة للرجال المسلمين تحت جيل 35 او فوق جيل 50، بدون تحديد جيل النساء.

هذه الخطوة أتت في اعقاب اسابيع من الاضطرابات في القدس والضفة الغربية، بعضها بسبب المخططات الاسرائيلية لتعزيز البناء في القدس الشرقية وبسبب التوترات الطائفية في الحرم القدسي. القواد الفلسطينيين استخدموا خطابات تحريضية في تحذيرهم من مخططات اسرائيلية لتغيير الاوضاع القائمة في الحرم والسماح لليهود الصلاة هناك – ما نفته اسرائيل.

ستة اسرائيليين قتلوا في هجمات فلسطينية في الاسابيع الاخيرة.

وزارة الخارجية الامريكية رحبت بالإعلان عن تخفيف التحديدات عن زيارة الحرم وقالت انه “خطوة ايجابية.”

هذا تطور هام، ونحن نرحب به،” قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين بساكي للصحفيين.

كانت “خطوة هامة للحفاظ على الاوضاع القائمة في الموقع،” قالت، ولكن اضافت بأنه لا يوجد في الوقت الحالي مخططات للعودة الى مفاوضات السلام من الطرفين.

نتنياهو اكّد لكيري عند لقائهم مع الملك عبدالله في عمان بأنه سوف يلتزم لعدم تغيير الاوضاع القائمة في الحرم القدسي، المقدس لكلا من المسلمين واليهود.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي الثقة مع كيري بشكل منفرد يوم الخميس، كرر تعهده “لمبدأ اللا عنف ووضح انه سوف يفعل كل ما باستطاعته لإعادة الهدوء،” قالت بساكي.

وتعهدت ان الولايات المتحدة سوف تبقى على اتصال مع الطرفين، مشددة على ان “الاوضاع لا زالت متوترة جدا، نحرن نراقب من قرب… الخطوات التي تتخذها الاطراف للتقدم هي اساسية لإعادة الهدوء والحفاظ عليه.”

بينما رفضت بساكي الحديث عن الخطوات العينية التي سوف يتخذها كل رئيس، ولكنها قالت ان لقاءات كيري الانفرادية دارت حول “الدخول الى الاماكن المقدسة، أمن الاماكن المقدسة، والتنسيق بين القوات الأمنية.”

وتحدثوا ايضا حول “التحريض والاستيطان.”

الاثبات عن جدية الرئيسان سوف يكون الخطوات التي سيتخذونها في الايام القريبة، اضافت بساكي.