سوف يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الإثنين، لإستشارة عاجلة حول محاولات الإعتراف الفلسطينية في مجلس الأمن للأمم المتحدة، حسب ما قال مسؤولون إسرائيليون يوم الأربعاء.

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية على سفر كيري إلى روما يوم الإثنين للقاء نتنياهو.

“سوف يتباحثون عدة مواضيع، من ضمنها التطورات الأخيرة في إسرائيل، الضفة الغربية، القدس والمنطقة بشكل عام”، ورد في تصريح لوزارة الخارجية.

سوف يلتقي الإثنان لتباحث تصويت في مجلس الأمن، لوضع موعد نهائي لإنسحاب إسرائيل من الضفة الغربية.

تعهدت السلطة الفلسطينية أنها سوف تقدم إقتراح القرار للأمم المتحدة قبل نهاية عام 2014. ولكن أكدت الولايات المتحدة على معارضتها لإجراء التصويت، الذي تعتبره خطوة فلسطينية أحادية لإجتياز مفاوضات السلام مع إسرائيل.

القرار سوف يطالب إسرائيل بالإنسحاب تماما من الضفة الغربية حتى أواخر عام 2016.

“نحن في مجلس الأمن (للأمم المتحدة) الآن، اليوم. نحن نتابع إستشاراتنا. نحن نريد قرار من مجلس الأمن الذي يحافظ على حل الدولتين”، قال المفاوض الفلسطيني الرئيسي صائب عريقات يوم الثلاثاء. “نريد موعد نهائي لإنتهاء الإحتلال”.

ملاحظاته تأتي بعد قيام أعضاء برلمانات أوروبية بمطالبة حكوماتهم بالإعتراف بدولة فلسطين.

مضيفا: “نتلقى دعم من عدة دول في مجلس الأمن”، متطرقا لتصويت النواب البريطانيين، الفرنسيين والإسبانيين دعما للإعتراف بدولة فلسطين.

“نأمل تحقيق هذا القرار قبل نهاية الشهر، قبل عيد الميلاد تحديدا”.

لا زال الفلسطينيون يحالون تجنيد دعم 9 من 15 الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالتصويت، ولكنهم يقولون أنهم سوف يجرون التصويت في كل الأحوال.

متوقع من الولايات المتحدة إسقاط التصويت، ولكن بعض المسؤولون يقولون أن العلاقات المتدهورة بين إسرائيل والولايات المتحدة قد تؤدي بالولايات المتحدة لمرفضها استخدام حق الفيتو.

في الأسبوع الماضي، بدأت فرنسا، المانيا وبريطانيا العمل على إقتراح قرار سيقدم إلى مجلس الأمن كبديل للإقتراح الفلسطيني. القرار سوف يضع الخطوط العريضة لمبادئ اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال فترة عامين.

في يوم الأربعاء، في أعقاب مقتل مسؤول فلسطيني في طريقه إلى مستشفى في رام الله بعد تلقي ضربة من قبل جندي إسرائيلي بصدره، قال مسؤول رفيع من فتح، جبريل رجوب، لتايمز أوف إسرائيل أن السلطة الفلسطينية سوف تقوم بتقديم طلب العضوية في المنظمات الدولية بشكل فوري. هذا يتطرق إلى عشرات منظمات الأمم المتحدة، وغيرها التي يهدد الفلسطينيين الإنضمام إليها بخطوات أحادية التي تعارضها إسرائيل.

في 17 نوفمبر، أدان الإتحاد الأوروبي إسرائيل حول توسيع المستوطنات، وهدد “بإتخاذ خطوات إضافية” ردا على خطوات إسرائيلية التي يعتبرها مؤذية لحل الدولتين، ولمنه لم يعلن عن عقوبات عينية.

في الوقت ذاته، نشرت صحيفة هآرتس مستندا داخليا للإتحاد الأوروبي، الذي يظهر عقوبات أولية التي يتباحث الإتحاد فرضها على إسرائيل، من ضمنها استدعاء السفراء الأوروبيين، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع القادة الإسرائيليين المعارضين لحل الدولتين.