يتوقع أن يدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى اسرائيل في شهر مايو لتدشين السفارة الامريكية، التي اعلنت واشنطن يوم الجمعة أنه سيتم نقلها الى القدس في يوم استقلال اسرائيل، بحسب تقرير قناة “حداشوت” يوم السبت.

وفي بيان مصور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي مساء السبت، قال نتنياهو إن الاعلان الامريكي عن نقل السفارة، الذي يتبع اعلان ترامب التاريخي في شهر ديسمبر عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو “لحظة عظيمة لدولة اسرائيل”.

“قرار الرئيس ترامب نقل السفارة الامريكية الى القدس في يوم الاستقلال القادم سوف تجعل الاحتفالات اكثر سعادة”، قال نتنياهو.

“شكرا لك الرئيس ترامب، اشكرك على قيادتك، وصداقتك القوية”، اضاف نتنياهو.

وأبلغت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس يوم الجمعة انه سيتم افتتاح السفارة في القدس في شهر مايو، بتزامن مع يوم الاستقلال السبعين لدولة اسرائيل.

وأكدت وزارة الخارجية الامريكية توقيت نقل السفارة، وقال مسؤول لتايمز أوف اسرائيل: “سوف تتواجد السفارة في بداية الامر في ارنونا [في جنوب القدس]، في مجمع يشمل العمليات القنصلية للقنصل العام في القدس. في البداية على الاقل، سوف تشمل السفير وطاقم صغير”.

ويخطط اجراء مراسيم قص شريط في منتصف شهر مايو. واعلنت اسرائيل عن استقلالها في 14 مايو 1948. ووفقا للقناة العاشرة وقناة حداشوت، سوف يتم عقد الحفل في 14 مايو في هذه الذكرى. (تحتفل اسرائيل بيوم استقلالها بحسب التقويم العبري؛ يوم الاستقلال يقع في 19 ابريل هذا العام.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يغادر البيت الابيض في واشنطن، 14 فبراير 2018 (AFP/Saul Loeb)

وردت السلطة الفلسطينية بغضب على هذه الانباء، وقالت أن الخطوات” الأحادية” لن تشاهم في تحقيق السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.

وحذرت حماس من جهتها بأن القرار سوف يؤدي الى “انفجار” في المنطقة.

ولاقى اعلان ترامب في شهر ديسمبر عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومخططات نقل السفارة الى المدينة ادانات من انحاء العالم. وفي الشهر ذاته صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار يدين خطوة الإدارة الأمريكية وينادي الدول الى عدم نقل بعثاتها الدبلوماسية الى المدينة.

والعلاقات بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية متوترة منذ اعلان ترامب في 6 ديسمبر.

وقد قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون رفيعون في السلطة ان الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة للتوسط في عملية السلام في الشرق الاوسط بسبب “انحيازها” لصالح اسرائيل، وقد رفضت السلطة الفلسطينية اي تواصل رفيع مع ادارة ترامب.