أ ف ب – انفجرت عبوة ناسفة الإثنين داخل حافلة إسرائيلية في القدس وأسفرت عن 21 جريحا على الأقل، كما أدت إلى اندلاع حريق كبير، وفق ما أعلنت الشرطة الاسرائيلية. في تصعيد للعنف وصلت أصداؤه إلى مجلس الأمن الدولي.

وطوال ساعات، لم يتضح للشرطة الإسرائيلية السبب وراء الإنفجار، علما بأن اسرائيل والأراضي الفلسطينية ومدينة القدس تشهد هجمات منذ أشهر.

ومساء، أشار جهاز الأمن الداخلي الشين بيت أن سبب الحريق كان “هجوما”.

وقالت الشرطة في بيان، أن “تحقيقا اجراه خبراء في الشرطة اظهر ان عبوة انفجرت في القسم الخلفي من الحافلة وتسببت بحريق واصابت ركابا”.

وأضافت أن “حافلة أخرى وسيارة مجاورة اصيبتا بأضرار متفاوتة” جراء الإنفجار الذي وقع في شارع موشيه بارام.

ولم تتبن أي جهة الهجوم. لكن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة رحبت به واعتبر الناطق بإسمها سامي أبو زهري في تصريح أن “عملية القدس رد فعل طبيعي على الجرائم الإسرائيلية وخاصة الإعدامات الميدانية وتدنيس المسجد الأقصى”.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإلقاء القبض على من أعد هذه العبوة الناسفة، وقال: “سنصفي حساباتنا مع هؤلاء الإرهابيين”.

مضيفا: “نخوض معركة دائمة ضد الإرهاب، ارهاب السكاكين، الإرهاب المسلح، ارهاب القنابل والصواريخ والأنفاق”.

واعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أن “مكافحة الإرهاب متواصلة. سنصل الى جميع من يريدون الحاق الضرر بنا حتى ارساء الهدوء”.

وتعمل الشرطة على التأكد مما إذا كان أحد الجرحى مسؤولا عن هجوم الحافلة.

وأكد رئيس بلدية القدس نير بركات الذي عاين المكان للصحافيين، أنه “على سكان المدينة ان يبقوا يقظين”.

وأضاف، “إنه هجوم ارهابي، (المهاجمون) يريدون منعنا من ممارسة حياة طبيعية، وما علينا القيام به هو العودة الى هذه الحياة الطبيعية بأسرع ما يمكن”.