قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد أن على حماس، بصفتها السلطة الحاكمة في قطاع غزة، تقع مسؤولية أية هجمات صاروخية من داخل القطاع الفلسطيني.

وقال نتنياهو في مستهل الجسلة الأسبوعية للحكومة، “إسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن أي إطلاق نار من قطاع غزة على إسرائيل وعلى حماس منعه”.

ليلة الجمعة، تم إطلاق 4 صواريخ من داخل القطاع الفلسطيني بإتجاه إسرائيل، وهبطت هذه الصواريخ في مناطق مفتوحة قريبة من مدينة سديروت جنوبي إسرائيل. ولم تكن هناك تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار. بعد ساعات من ذلك، استهدفت طائرات إسرائيلية أهدافا لحماس في قطاع غزة.

في حين أن وزير الدفاع موشيه يعالون قال يوم السبت بأن حماس لا تسعى إلى تصعيد العمليات العدائية وعلى الأرجح لم تكن هي من أطلق الصواريخ، لكن نتنياهو وضح بأن الجيش سوف “يرد على كل استفزاز من هذا القبيل”.

وقال رئيس الوزراء الأحد، “إن سياستنا حيال قطاع غزة واضحة: إسرائيل لن تقبل إطلاق أي صواريخ من القطاع على أراضيها”.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الجمعة، الذي جاء في الوقت الذي وقع فيه هجوم إطلاق نار في الضفة الغربية أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة.

وقالت وزارةالصحة التابعة لحماس بأن الطفلة إسراء أبو خوصة (6 أعوام)، وشقيقها ياسين (10 أعوام)، قُتلا في الغارات الجوية الإسرائيلية. وذكرت وكالة رويترز بأن منزل الضحيتين يقع بالقرب من قاعدة تدريب لحماس تم إستهدافها من قبل الطائرات الإسرائيلية. وورد أن المنزل أصيب بشظايا جراء انفجار صاورخ في موقع قريب. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا على أنباء مقتل الطفلين، ولكنه قال بأن الغارات الجوية كانت موجهة ضد “البنى التحتية” التابعة لحماس.

في تصريحاته الأحد، قال نتنياهو أيضا بأن إسرائيل ستواصل العمل لمحاربة تهديد “التحريض على القتل” في الإعلام الفلسطيني، في إشارة منه إلى المحطة التفلزيونية والفلسطينية التي تم إغلاق مكاتبها في الضفة الغربية من قبل القوات الإسرائيلية في وقت مبكر من فجر الجمعة.

في رد على ذلك، قامت حركة “الجهاد الإسلامي” بتنظيم مسيرة مساء الجمعة في غزة لإظهار التضامن مع قناة “فلسطين اليوم”، حيث تواصل القناة بثها المعتاد من هناك.

في وقت متأخر من ليلة الجمعة، قامت حركة حماس باختراق بث القناة الثاينة الإسرائيلية على الأقمار الإصطناعية، وقامت ببث رسائل معادية هددت فيها بأن “القصة لم تنته”.

وتم إطلاق الصواريخ بإتجاه إسرائيل بعد وقت قصير من ذلك.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.