أعلن رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو صباح يوم الأحد أن حركة حماس الفلسطينية تقف وراء إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية يوم الخميس، وحذر من أنه سيكون لذلك “عواقب وخيمة”.

وقال نتنياهو، “هذا الصباح أستطيع أن أقول ما امتنعت عن قوله أمس قبل حملة الاعتقالات واسعة النطاق لعناصر حماس في يهودا والسامرة. عناصر حماس هم الذين قاموا باختطاف شباننا”.

وأضاف، “لذلك ستكون تداعيات خطيرة”.

وقال مسؤولون إسرائيليون أن طلاب المعهد الديني إيال يفراح، 19 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، اختُطفوا أثناء محاولتهم الحصول على توصيلة مجانية جنوبي القدس ليلة الخميس، مما أدى إلى عمليات بحث واسعة النطاق لمحاولة العثور على الثلاثة.

واعتقل الجيش الإسرائيلي ليلة السبت 80 فلسطينيا، بما في ذلك أعضاء كبار في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، فيما واصلت قوات الأمن جهودها للبحث عن معلومات بشأن مكان وجود الطلاب.

من بين الذين تم اعتقالهم حسن يوسف، أحد مؤسسي حماس، إلى جانب وزراء وأعضاء برلمان سابقين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية “معا”.

وأشادت حماس ب”نجاح” عملية الإختطاف يوم السبت، ولكن مسؤولا كبيرا في الحركة نفى أن تكون الحركة متورطة أو على علم بالحادثة.

وتبنت منظمة سلفية مجهولة مسؤولية عملية الخطف يوم الجمعة، وتلتها مجموعة غير معروفة أخرى. ولم تقدم أي واحدة من المجموعتين أي دليل على ذلك، ولم تكن هناك أية إشارة إلى أن تبني العملية ذات مصداقية.

ولمح رئيس الحكومة إلى أن حماس، التي وقعت مؤخرا على اتفاق مصالحة مع حركة فتح، تقف وراء الهجوم في كلمة ألقاها يوم السبت، حمل فيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية الحادثة وانتقد بشدة تحالفه مع حماس كجزء من الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقال نتنياهو أن “العناصر نفسها في المجتمع الدولي التي قالت أن من شأن اتفاق فلسطيني مع حماس دفع عملية السلام قدما ترى الآن النتائج الحقيقية لتوافق كهذا”، معلنا أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام مع كيان مرتبط بحماس.

وأضاف، “نحن نحمل عباس والسلطة الفلسطينية مسؤولية الإعتداءات على إسرائيل والتي تأتي من أراضيهم، سواء كان ذلك من يهودا والسامرة [الضفة الغربية] أو من قطاع غزة… أتى الجناة من مناطق السلطة الفلسطينية والسلطة مسؤولة”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.