قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأعضاء حزبه (الليكود) يوم الأحد أن هدفهم هو الوصول إلى 40 مقعد في الكنيست خلال الانتخابات الوطنية المقبلة، ولكنه أكد انه لا يعلم متى ستعقد.

وقال لمجموعة مرشحي الحرب في انتخابات البلديات القادمة أن نتائج التصويت سوف “تعزز نفوذ الليكود في انحاء البلاد”.

وقال إن الوصول إلى 35 مقعدا، بخمسة مقاعد اكثر من مقاعد الليكود الثلاثين الحالية، هو هدف “معقول”، ولكن 40 مقعد هو الهدف الحقيقي.

مضيفا: “نحن سنصل الى هناك. بمساعدة الله وبمساعدتكم، سوف يصل حزب الليكود السماء”.

وتظهر الاستطلاعات الأخيرة فوز الليكود بحوالي 30 مقعدا من بين 120 مقاعد الكنيست.

وردا على ادعاء نتنياهو، قالت تمار زاندبرغ، رئيسة حزب (ميرتس) اليساري، أن الدعم الوطني لرئيس الوزراء يتراجع”.

مضيفة: “نتنياهو سوف يكتشف قريبا جدا أن الجماهير لن تستمر بالمغفرة لرئيس وزراء فاسد يبيع ويقسم مواطني الدولة من اجل اعتبارات سياسية ضيقة ويسمح للمتطرفين بإدارة حكومته (…) هذا التعجرف بالضبط سيكون سبب سقوط نتنياهو. قريبا سوف يكتشف رئيس الوزراء أن 4000 اكبر من 40”.

وكانت تطرق الى تحقيقات الشرطة ضد رئيس الوزراء، المعروفة بإسم “القضية 4000”. ويشتبه بنتنياهو بدعم قرارات تشريعية كوزير الإتصالات ورئيس الوزراء تخدم مصالح شاؤول ايلوفيتش، مالك معظم اسهم شركة “بيزيك”، اكبر شركة اتصالات في البلاد، بالرغم من معارضة مسؤولين في وزارة الاتصالات. وتشتبه الشرطة بأنه حصل على تغطية ايجابية من موقع “والا” الإخباري التابع لإيلوفيتش في المقابل.

ورد عضو الكنيست ميكي روزنتال من حزب (العمل) بشكل مشابه على اعلان نتنياهو، مغردا: “احتمال آخر، أيضا معقول 35 شهرا في السجن؛ 40 هو الهدف”.

ويتم التحقيق مع نتنياهو أيضا في القضية 1000 والقضية 2000، التي قد اوصت الشرطة بأن يتم توجيه تهم الرشوات فيها ضده.

وبالرغم من عدم تخطيط اجراء الانتخابات الوطنية حتى نوفمبر 2019، قال نتنياهو في وقت سابق من الشهر لقادة الاحزاب الشريكة في الائتلاف، أنه إن تتنازل الاحزاب اليهودية المتشددة في مسألة التجنيد العسكري، سوف يعلن عن انتخابات مبكرة في بداية شهر سبتمبر، والتي على الأرجح ستجرى في بداية عام 2019.