قال رئيس الوزراء يوم الأربعاء إن منظمة “حزب الله” قامت بإغلاق مواقع في العاصمة اللبنانية بيروت جرى فيها كما يُزعم صنع صواريخ دقيقة بعد أن كشف عن المواقع في خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة.

متحدثا في مؤتمر “غلوبس للأعمال” في القدس، قال نتنياهو إن الكشف عن المواقع كان جزءا من الجهود الإسرائيلية لمنع المنظمة الشيعية المدعومة من إيران من جمع ترسانة من الصواريخ عالية الدقة، وأضاف أن المنظمة تعمل الآن على إنشاء منشآت إنتاج أخرى.

وقال: “لقد خططوا بأن يكون لديهم الآن آلاف الصواريخ الدقيقة. في أحسن الأحوال لديهم العشرات فقط”.

في خطاب ألقاه في سبتمبر امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عرض رئيس الوزراء خريطة حدد فيها مواقع لحزب الله بالقرب من مطار بيروت الدولي واتهم المنظمة بـ”استخدام سكان بيروت الأبرياء عمدا كدروع بشرية”.

في وقت لاحق نشر الجيش الإسرائيلي مزيدا من الصور لمنشآت وقال إنه يعمل على التصدي لـ”مشروع الدقة” الذي يعمل عليه حزب الله.

صورة من لوحة عرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مواقع صواريخ دقيقة مفترضة تابعة لحزب الله في بيروت (GPO)

في شهر مايو، قال نتنياهو إن إسرائيل “تعمل ضد نقل أسلحة فتاكة من سوريا إلى لبنان أو تصنيعها في لبنان”.

وأقرت إسرائيل بتنفيذ مئات الغارات الجوية في السنوات الأخيرة في سوريا، والتي قالت إنها هدفت إلى منع إيران من إنشاء وجود عسكري لها في هذا البلد ومنع نقل ذخيرة متطورة لحزب الله في لبنان.

وامتنع سلاح الجو الإسرائيلي إلى حد كبير عن تنفيذ غارات جوية داخل لبنان، لكنه أشار إلى استعداده للقيام بذلك.

متطرقا إلى الغارات في سوريا، قال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على القضاء على أي تهديد إيراني هناك أكثر من أي وقت مضى.

رئيس هيئة أركان الجيش الإيران، الميجر جنرال محمد باقري، ينظر عبر المنظار، وضباط كبار آخرون من الجيش الإيراني، في زيارة إلى خط الجبهة في محافظة حلب، سوريا، 20 أكتوبر، 2017.
(Syrian Central Military Media, via AP, File)

وقال إن “جيش الدفاع الإسرائيلي هو الجيش الوحيد في العالم الذي يحارب الجيش الإيراني وحتى الآن حققنا نجاحات كبيرة”.

وأضاف: “إننا نقوم بضرب إيران [عسكريا] في سوريا وبالطبع قامت الولايات المتحدة بضربها اقتصاديا”، في إشارة إلى إعادة فرض العقوبات على طهران في الشهر الماضي بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الدولي الذي هدف إلى كبح برنامج إيران النووي.

وقال نتنياهو إنه تحدث مع  ترامب الإثنين حول إيران ومع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء من أشد المعارضين للاتفاق النووي الذي قادته الولايات المتحدة بين إيران والقوى الغربية في 2015 والذي نص على رفع  عقوبات اقتصادية خانقة عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.

وزعم نتنياهو مرارا وتكرار أن الاتفاق من فترة أوباما لن يمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية بعد نفاذ سريان القيود المفروضة عليها في العقد القادم.