ورد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر أعضاء حزب “الليكود” من أن عضوا سابقا في حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني التي خرجت عن الحزب وأصبحت مستقلة ليست من الجناح اليميني الحقيقي.

أدلى نتنياهو بالتصريحات حول عضو الكنيست المستقلة أورلي ليفي-أبيكاسيس، التي كشفت النقاب مؤخرا عن حزبها الجديد قبل الانتخابات المقبلة، خلال محادثة خاصة مع أعضاء حزب “الليكود”، وفقا لما ذكرته قناة “كان” العامة يوم الأربعاء.

على مدى عدة أشهر، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الذي تتزعمه ليفي-أبيكيسيليفي-أبيكاسيس سيفوز بخمسة إلى ثمانية مقاعد في الانتخابات التي تم تحديدها في وقت سابق من هذا الأسبوع في 9 أبريل.

قال نتنياهو الذي يقود حزب “الليكود”، إن وجهات نظر ليفي-أبيكاسيس السياسية تقع في مكان ما بين حزب “العمل” الذي يمثل اليسار-وسط وحزب “ميرتس” المتشدد يساريا.

“أورلي ليفي هي جزء من الكتلة اليسارية”، قال نتنياهو. “كل من يعتقد أنها جزء من كتلة اليمين فهو مخطئ”.

كما ورد أن نتنياهو تحدث عن القلق من أن ليفي ستعلن خلال حملتها أنها لن تنضم إلى حكومة يقودها، وهو تطور قال أنه سيكون “خطرا على المعسكر اليميني”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس اجتماعا لحزب الليكود في الكنيست يوم 10 ديسمبر 2018 (Yonatan Sindel / FLASH90)

نفى حزب “الليكود” هذا التقرير، وأخبر قناة “كان” بأن نتنياهو لم يبد أي تعليقات حتى الآن على ليفي-أبيكاسيس سواء بشكل علني أو خاص.

دخلت الكنيست قبل تسع سنوات كعضو في حزب وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان “إسرائيل بيتنا”. لكن في مايو 2016 ، أعلنت أنها ستترك الحزب لدخوله الحكومة، قائلة إن الحزب قد تخلى عن برنامجه الاجتماعي خلال المفاوضات للدخول في الائتلاف. وعملت منذ ذلك الحين كعضو مستقل في الكنيست في المعارضة.

أعلنت ليفي-أبيكاسيس، وهي ابنة النائب السابق ووزير الخارجية ديفيد ليفي، يوم الثلاثاء أنها ستنشئ حزبا جديدا يسمى  “جيشر” (جسر)، والذي يحمل نفس اسم فصيل والدها منذ 20 عاما.

“عندما تختار اسما تريد أن يكون له معنى”، أخبرت قناة “حداشوت” التلفزيونية يوم الثلاثاء ولاحظت أنها ليست على آخر اليمين أو اليسار.

“التصميم يشمل الناس من اليمين ومن اليسار، من المدن والأرياف، من الأماكن التي يشعرون فيها أن الحكومة لم تأخذهم بالحسبان ويريدون الوصول إلى أماكن تتخذ فيها القرارات في البلاد”، قالت في تفسير قاعدة الناخبين التي تهدف إليها.

ويصعب تصنيفها سياسيا، بعد أن جعلت اسمها مرتبطا بالنشاط نيابة عن الأطفال والمسنين والفقراء. ولم تحدد بعد مَن سيمثل حزبها.

مساء الأربعاء حل الكنيست نفسه وأكد موعد الانتخابات في أبريل 2019، قبل سبعة أشهر من موعد الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.