بكين – قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأربعاء أنه تم تحقيق “تقدم كبير” نحو التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة حول البناء الإستيطاني.

وقال نتنياهو للصحافيين في الصين، حيث كان يقوم بزيارة رسمية، قبل وقت قصير من صعوده الطائرة للتوجه في طريق العودة إلى إسرائيل “المحادثات لم تكتمل بعد، ولكن هناك تقدم وسنسمع عنه عند وصولنا إلى إسرائيل”.

متحدثا في المطار، قال نتنياهو أنه تم التوقيع على اتفاقيات بقيمة 2 مليار دولار خلال رحلته إلى الصين.

واصفا الصين بـ”قوة عملاقة”، قال نتنياهو إن “الصين قررت بناء صلة خاصة مع دولة إسرائيل في مجال الإبتكار” مشيرا إلى الشراكة الثنائية الفريدة التي تم الإتفاق عليها في مجال التطوير التكنولوجي. وأكد رئيس الوزراء على أن هذا الإتفاق “خاص بإسرائيل”، ما يفتح جميع أنواع الفرص الإقتصادية.

وأضاف أن لرفع مستوى العلاقات مع بكين هناك قيمة دبلوماسية أيضا، وستساعد في تعزيز مكانة إسرائيل التي تشهد في الأساس تحسنا، كما قال.

قبل مغادرته الصين، قام نتنياهو بزيارة سور الصين العظيم، الذي يؤكد كما قال على حضارة الصين القديمة المثيرة للإعجاب ويذكره بالشعب اليهودي.

وكان كبير موظفي نتنياهو، يوآف هوروفيتش، قد غادر الأحد إلى واشنطن لمناقشة البناء الإستيطاني مع إدارة ترامب.

وانضم هوروفيتش إلى رون دريمر، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، لمواصلة المشاروات مع مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جيسون غرينبلات، في محاولة للتوصل إلى تفاهم مع الإدارة حول البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقام غريبنلات بزيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن في الأسبوع الماضي لاكتساب فهم أعمق للوضع. على الرغم من اجتماعه مرتين مع نتنياهو خلال زيارته، لم يتم التوصل إلى اتفاق حول البناء الإستيطاني.

وتحاول إسرائيل وإدارة ترامب التوصل إلى تفاهم حول هذه المسألة منذ اللقاء الذي جمع في الشهر الماضي رئيس الوزراء بترامب، الذي قال لنتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك أنه يرغب برؤية إسرائيل تقوم بـ”كبح” المستوطنات.

ويحاول نتنياهو الحصول على موافقة البيت الأبيض لبناء مستوطنة جديدة – الأولى منذ 25 عاما – لتحل محل بؤرة عامونا الإستيطانية غير القانونية، التي تم إخلاؤها وهدمها في الشهر الماضي.

القناة العاشرة ذكرت أن المسؤولين الذين التقوا مع غرينبلات خلال الأيام القليلة الماضي خرجوا بإنطباع بأن الإدارة الأمريكية مصممة على تحقيق تقدم بشأن اتفاق سلام إقليمي، مع الحديث عن احتمال عقد مؤتمر إقليمي في الأشهر المقبلة، وأن جهود البيت الأبيض لإجبار إسرائيل على كبح البناء الإستيطاني ستدخل حيز التنفيذ في ذلك الحين.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.