أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأحد بعدم تصديق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التزام إيران بالإتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، معتبرا ذلك “فرصة” لإصلاح الإتفاق وإحباط طموحات الجمهورية الإسلامية في المنطقة.

متحدثا في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، قال نتنياهو إن قرار ترامب في عدم التصديق على الاتفاق من الممكن أن يساعد في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، والذي كانت في طريقها للحصول عليه في إطار الاتفاق الحالي، بحسب رئيس الوزراء.

وقال نتنياهو: “أعتقد أن أي حكومة مسؤولة، وكل من يسعى إلى الدفع بالسلام والأمن في العالم، بحاجة إلى انتهاز الفرصة التي خلقها قرار الرئيس ترامب من أجل تحسين الاتفاق أو إلغائه وبالطبع وقف العدائية الإيرانية”.

وأشاد رئيس الوزراء أيضا بالقرار لفرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني، الذي يدعم منظمات في المنطقة مثل “حزب الله” و”حماس”.

وقال: “من البديهي أن قرار الرئيس [الأمريكي] فرض عقوبات على الحرس الثوري يحتاج إلى دعم. إن الحرس الثوري هو الذراع الرئيسي لإيران في نشر الإرهاب حول العالم، وبالطبع في نشر عداونيتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

في مقطع فيديو نُشر الجمعة، أشاد نتنياهو بإعلان ترامب الذي جاء في وقت لاحق من اليوم، والذي قال فيه الرئيس الأمريكي إنه لن يعيد التصديق على الإتفاق النووي مع إيران وتعهد أيضا باتباع نهج أكثر تشددا تجاه برنامج الصواريخ البالستية الإيراني ودعمها للإرهاب.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث حول الاتفاق النووي مع إيران من غرفة الإستقبال الدبلوماسية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 13 أكتوبر، 2017. (AFP/Brendan Smialowski)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث حول الاتفاق النووي مع إيران من غرفة الإستقبال الدبلوماسية في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 13 أكتوبر، 2017. (AFP/Brendan Smialowski)

في تصريحاته الأحد، أعلن نتنياهو أيضا عن إصدار تعليماته لوزارة الخارجية للتجهيز لإنسحاب إسرائيل من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في أعقاب قرار الولايات المتحدة بالإنسحاب من الهيئة.

مكررا الإنتقادات الأمريكية للمنظمة بـ”الإنحياز ضد إسرائيل”، قال نتنياهو إن المنظمة “تحولت إلى منصة للقرارات الواهمة والمعادية لإسرائيل – وعمليا – المعادية للسامية”.

على الرغم من انتخاب اليونسكو لرئيسة جديدة لها، والتي دعت يوم الجمعة إسرائيل والولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرار انسحابهما من المنظمة، قال نتنياهو إنه في حين أنه يأمل بأن تنجح أودري أزولاي الفرنسية بإحلال نظام جديد في المنظمة، لكنه أضاف أنه لا يعول على ذلك.

وقال: “نأمل في أن تغير المنظمة طرقها ولكننا لا نعلق آمالا على ذلك؛ بالتالي، توجيهاتي بترك المنظمة لا تزال قائمة وسنتحرك قدما لتنفيذها”.