قال رئيس الوزراء يوم الأحد بأن محاولات تفسير ما وصفه ب”الإرهاب” الفلسطيني بأنه بدافع اليأس “غير صحيحة”، وقال إن الهجمات “لا تأتي بسبب يأسهم وإحباطهم من عدم قدرتهم على البناء. فهي تأتي بسبب يأسهم وإحباطهم من عدم قدرتهم على التدمير”.

وتطرق نتنياهو إلى إدعاء أن العنف نابع من اليأس وقال إن ذلك “يعفي الفلسطينيين من تحمل المسؤولية على أعمالهم”، وأشار إلى أن العرب هاجموا اليهود في إسرائيل “قبل قيام الدولة وبعد ذلك، قبل أن تكون هناك أراضي ومستوطنات وبعد ذلك، عندما كان هناك عملية سلام وعندما لم تكن هناك [عملية سلام]”.

وجاء تصريحات تنتنياهو خلال حفل لإحياء ذكرى رئيس الوزراء الراحل يتسحاق شامير في “مركز تراث مناحيم بيغين” في القدس.

وأضاف رئيس الوزراء أن جزء كبير من العنف الفلسطيني ضد الإسرائيليين هو نتيجة للتحريض. وأشار إلى أن الهجمات العربية ضد إسرائيل في سنوات ال20 “بدأت بسبب مزاعم (مفتي القدس) الحاج أمين الحسيني، بأن اليهود على وشك تدمير مسجد الأقصى وبناء معبد ثالث مكانه. هل يبدو ذلك مألوفا؟ التحريض مستمر، وموجات الإرهاب مستمرة”.

وفي موجة العنف التي اندلعت في شهر أكتوبر قُتل 28 إسرائيليا وثلاثة مواطنين أجانب، فيما قُتل حوالي 170 فلسطينيا، حوالي الثلثين منهم خلال مهاجمتهم لإسرائيليين، بينما قُتل البقية في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

في الأسبوع الماضي أعلنت إيران عن أنها ستقدم الدعم لأسر الذين قُتلوا في موجة الهجمات الفلسطينية. وقالت السلطة الفلسطينية بأن المساعدة المالية المباشرة لن تكون مقبولة، ودعت بأن يكون هذا التمويل موجها من خلال السلطة الفلسطينية.

بعد يوم من الإعلان الإيراني، نددت إسرائيل بالقرار، وقال نتنياهو بأنه يدل على أن طهران “تواصل تقديم المساعدة للإرهاب”. واتهم نتنياهو مرارا وتكرارا السلطة الفلسطينية في المساعدة على التحريض على موجة العنف الفلسطينية الحالية.

ساهم في هذا التقرير وكالة فراس برس.