اجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجمعة مع المستشار النمساوي سيباستيان كورز على هامش مؤتمر ميونخ الأمني، وسط نزاع بين الدولتين حول دخول حزب يمين متطرف الى الحكومة في ديسمبر الماضي.

وقال نتنياهو في بيان بعد اللقاء: “التقيت المستشار سيبستيان كرز بناء على طلبه. أبلغني بالخطوات المختلفة التي يتخذونها ضد معاداة السامية ولصالح اسرائيل”.

مضيفا أن كورز “يخطط لتغيير أنماط تصويت النمسا في الأمم المتحدة، وأنه يعتزم دعم ترشيح اسرائيل لمجلس الأمن”.

قالت اسرائيل أنها تعتزم الإنضمام الى عضوية مجلس الأمن الدولي، ولكن يتعين اأن توافق عليها ثلثي الجمعية العامة التي تضم 193 عضوا. تشمل هذه الهيئة حركة عدم الإنحياز التي تضم 120 عضوا، ومن المحتمل أن يسعى العديد من اعضائها الى ابقاء اسرائيل في مجلس الأمن.

وصف نتنياهو اللقاء بأنه “ودود للغاية”، وقال أن كورز “تحدث عن ما هو مهم”.

دفع دخول حزب الحرية الى الحكومة في ديسمبر اسرائيل الى القول أنها لن تكون على اتصال مباشر مع وزراء حركة الحرية، بما في ذلك وزيرة الخارجية كارين كنيسل، التي رشحت من قبل الحزب على الرغم من أنها ليست نفسها عضوا.

كما قام قادة يهود النمسا بنبذ الحزب اليميني المتطرف.

وقال نائب المستشار هاينز – كريستيان ستراتشي، زعيم حزب الحرية، أنه يأمل في الغاء الحظر الذي فرضته وزارة الخارجية الاسرائيلية على الإتصالات، رغم أنه “يحترم تماما قرارها”.

“إننا نسعى جاهدين لإجراء اتصالات صادقة ومستدامة وودية مع اسرائيل”، قال. “إنني احترم هذا القرار احتراما تاما. سوف تكون مهمتنا القيام بعمل جيد في بلادنا وكذلك بالإقناع في الخارج.إنني متفائل بأننا سنبدد كل العقبات”.

ووصف عضو في الكنيست الاسرائيلي هذا الأسبوع مقاطعة وزير الخارجية النمساوي بأنها “سخيفة” بعد اجتماعه مع ستراتشي.

وأيضا، قال يهودا غليك من حزب (الليكود) اليميني الحاكم في اسرائيل أن “الكثير من الآراء حول السيدة كنيسل نفسها وحزب الحرية متحيزة”.

وكانت اسرائيل قد علقت علاقاتها مع النمسا عندما دخلت الجبهة الى الحكومة عام 2000، الى أن تمّ تطبيع العلاقات مرة أخرى في عام 2003.

سعى ستراتشي (48 عاما) الى تحسين صورة الحزب وزار اسرائيل عدة مرات، المرة الأخيرة كانت في ابريل 2016 عندما التقى بأعضاء حزب (الليكود).

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.