قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأحد أنه حصل على “دعم كامل” من طاقم السلام الامريكي خلال لقائهم في نهاية الأسبوع الماضي بخصوص الرد الإسرائيلي على الاشتباكات عند حدود غزة.

والتقى نتنياهو بجاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرفيع وصهره، ومبعوث السلام جيسون غرينبلات يوم الجمعة والسبت خلال زيارتهما للمنطقة للترويج لخطة ترامب للسلام. وتباحثوا مبادرات السلام الامريكية والأوضاع الإنسانية والأمنية في غزة، بحسب مكتب نتنياهو.

“ينبغي أن أقول إنه كان هناك دعم مطلق لمواقفنا وللإجراءات التي نتخذها من أجل ضمان أمن دولة إسرائيل ومواطنيها في البلدات المتاخمة لقطاع غزة”، قال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية.

وتواجه اسرائيل اشتباكات اسبوعية عند حدودها مع قطاع غزة منذ 30 مارس، بالإضافة الى مئات الحرائق المندلعة نتيجة طائرات ورقية وبالونات حارقة تطلق من القطاع الفلسطيني.

وتواجه إسرائيل انتقادات دولية بسبب تعاملها مع مظاهرات “مسيرة العودة” العنيفة، والتي قالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة ان راح ضحيتها 132 فلسطينيا. واعلنت حركتي حماس والجهاد الإسلامي ان العديد من الضحايا كانوا من اعضائها.

وتدافع اسرائيل عن ردها، قائلة ان الجنود اطلقوا النار بحسب قواعد الجيش. وانها تتهم حماس، التي تحكم قطاع غزة، باستخدام الاشتباكات كغطاء لتنفيذ هجمات واختراق الحدود.

قنابل غاز مسيل للدموع اطلقت باتجاه متظاهرين فلسطينيين خلال اشتباكات عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، شرقي مدينة غزة، 22 يونيو 2018 (AFP Photo/Mahmud Hams)

وقال نتنياهو إنه تباحث أيضا مع كوشنر وغرينبلات طريقة حل المشكلة الإنسانية في غزة بدون تعزيز حماس.

مضيفا: “هذا الأمر واضح – أولا كيف يمكن الحفاظ على الأمن وكيف يمكن حال دون اندلاع اشتعال الوضع بشكل واسع النطاق، لو كان هذا ممكنا”.

وفي وقت سابق من الشهر، قال نتنياهو ان اسرائيل تعمل لتجنب “الانهيار الانساني” في غزة قال ان العنف الحدودي ناتج عن الاوضاع الاقتصادية في القطاع.

اكواخ بالقرب من بركة مياه صرف في حي فقير في مدينة غزة، 1 يونيو 2018 (AFP/Mahmud Hams)

وتواجه غزة النقص بالكهرباء، المياه الصالحة للشرب، والأغذية. وتفرض اسرائيل ومصر حصارا على القطاع يقولون انه يهدف لمنع حركة حماس من استيراد الاسلحة وامور اخرى يمكن استخدامها لبناء تحصينات او انفاق.

وقالت اسرائيل أيضا إن الأوضاع الانسانية لن تتحسن حتى اعادة حماس جثامين جنديين اسرائيليين ومدنيين اثنين تحتجزهم الحركة. وتلوم اسرائيل حماس على الأوضاع السيئة، وتدعي ان الحركة تحول الملايين من الموال المساعدات لشراء الاسلحة، حفر الانفاق، صناعة الصواريخ وتدريب جناحها العسكري، بدا من استخدامها من أجل مصلحة السكان.

والامور ازدادت سوءا نتيجة الخلاف الجاري بين حماس والسلطة الفلسطينية، التي اوقفت دفع الاجور لموظفيها في غزة وفرضت عدة عقوبات، بما يشمل وقف دفع تكاليف الكهرباء المزود الى غزة.