قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس بأن السلطات اعتقلت مشتبه به ثالث في الهجوم الذي وقع في مجمع “سارونا” وسط تل أبيب ليلة الأربعاء الذي فتح خلاله مسلحان فلسطينيان النار على رواد مقهى في المجمع، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين.

متحدثا من موقع الهجوم في اليوم الذي تلا عملية إطلاق النار، قال نتنياهو: “هذه الأمة قوية. لن يهزمونا. في هذا المكان في الأمس قُتل إسرائيليون أبرياء. نشعر بالأسى عليهم. الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها من حولنا، وهذا شيء جيد”.

وأشار نتنياهو إلى أن المؤسسة الأمنية اتخذت سلسلة من الخطوات في الـ -24 ساعة التي تلت الهجوم، بما في ذلك “فرض طوق أمني على قرية يطا في الضفة الغربية، بلدة الإرهابيين، والقبض على رجل ثالث تعاون مع الإرهابيين، وإلغاء تصاريح العمل لمئات أفراد عائلتهما، وتجميد آلاف تصاريح الدخول إلى داخل إسرائيل في رمضان”.

وهاجم أيضا السلطة الفلسطينية لفشلها في التنديد بالهجوم، ولكنه أشاد بقوة الإسرائيليين وصمودهم.

وقال رئيس الوزراء: “سمعت إدانة لا لبس فيها من معظم العواصم الهامة في العالم”.

وأضاف: “لم أسمع تنديدا كهذا من السلطة الفلسطينية. في الوقت نفسه، سمعت صرخات الفرح في غزة. هذا يدل على الأشخاص الذين نواجههم”.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حذر الخميس من أن “كل المتورطين في الهجوم لن ينجحوا بالإفلات من وجه العدالة”.

وقال ليبرمان في حدث أقيم شمال إسرائيل بمناسبة مرور 10 أعوام على حرب لبنان الثانية في 2006: “أولئك الذين حاولوا ونجحوا بالمس بيهود أبرياء، في هذه اللحظة هم وعائلاتهم يدفعون وسيدفعون الثمن، ومن قاموا بإرسالهم، بصورة مباشرة وغير مباشرة”.

وقال محذرا: “أولئك الذين يحرضون ويوفرون البنى التحتية الأيديولوجية والعملياتية لهذه الأفعال، لن يفلتوا من العقاب. سنمسك بكل واحد منهم”.

في وقت سابق الخميس، أمر ليبرمان بوقف إعادة جثث منفذي الهجمات الفلسطينيين إلى أسرهم لدفنها ودعا إلى تسريع إجراءات هدم منازل منفذي الهجمات في غصون 24 ساعة.