قال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو للتايمز أوف إسرائيل أنه يتوقع المزيد من التوسع في علاقة إسرائيل مع الصين وأن لإسرائيل “انجذاب قوي للصين”.

في تصريحات له بمناسبة إطلاق موقع التايمز أوف إسرائيل باللغة الصينية يوم الأربعاء، موقعنا الجديد الذي يسلط الضوء على التقنية العالية والابتكارات ومجالات مركزية أخرى في التفاعل بين إسرائيل والصين، تحدث نتنياهو عن زيارته إلى الصين في شهر مايو 2013، التي بشرت بتوثيق العلاقات بين البلدين.

وقال نتننياهو، “نحن نحتفل بنمو العلاقات الإسرائيلية-الصينية”، وأضاف، “قبل سنة، قمت بزيارة للصين وكانت لدي اجتماعات ممتازة مع الرئيس شي جين بينغ ورئيس الحكومة لي كه شيانغ. منذ ذلك الوقت قمنا بتوسيع تعاوننا في الكثير من المجالات”.

وأشار نتنياهو، الذي استضاف في الأسبوع الماضي نائبة رئيس الوزراء الصيني ليو يان دونغ، أن “الصين هي أكبر شريك تجاري لإسرائيل في آسيا وأن المستقبل يحمل معه مزيدا من الوعود”.

إلى جانب يان دونغ، استضافت إسرائيل في الأسبوع الماضي 400 رجل أعمال ومسؤول حكومي صيني لأسبوع من المؤتمرات والاتفاقات التجارية.

من بين ذلك برز الإعلان عن الشراكة بين جامعة تل أبيب وجامعة تسينغهوا في بكين لاستثمار 300 مليون دولار لإنشاء مركز أبحاث “XIN”، الذي يهدف للبحث في تكنولوجيات متقدمة وتكنولوجيات في مراحلها الاولى في مجال التكنولوجيا الحيوية والطاقة الشمسية والمياه والتكنولوجيات البيئية. في العام المنصرم وقع معهد “التخنيون” في حيفا وجامعة شانتو، في مقاطعة غوانغ دونغ جنوبي الصين، على اتفاق تعاون أصغر قدرت قيمته بحوالي 150 مليون دولار. وكانت “مجموعة برايت فود” المملوكة للدولة الصينية قد اشترت في الأسبوع الماضي الحصة الأكبر من أسهم شركة “تنوفا” الإسرائيلية للصناعات الغذائية. بشكل اجمالي، فإن التجاة بين إسرائيل والصين بلغت 8.4 مليار دولار في عام 2013، مقارنة ب-6.7 مليار دولار في 2010، وفقا لدائرة الإحصاء المركزية.

وقال نتنياهو للتايمز أوف إسرائيل: “لدينا انجذاب كبير للصين. فنحن نرى النجاحات الرائعة للصين ونؤمن أن التكنولوجيا الإسرائيلية بإمكانها أن تكمل جهود الصين لتحقيق قدر أكبر من الإزدهار”.