افتتح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماع وزارته يوم الأربعاء بالتشديد على أن العالم يجب أن يتحد ليس ضد تهديدات “داعش” فحسب، بل ضد تهديد إيران أيضا.

“إنه [العالم] يفعل ذلك إلى حد ما ضد داعش لكنه لا يفعل ذلك ضد إيران”، قال. “على العكس، ما نشهده هو أنه في الوقت الذي ترسل فيه إيران خلايا إرهابية إلى أوروبا، فإن القادة الأوروبيين يسترضون – ويتصالحون مع إيران – في الأسبوع نفسه الذي كان من المفروض أن تنفذ فيه الخلايا الإرهابية عملياتها، وهو ما ساعدنا في إحباطه. هذا غير مقبول”.

يُفترض أن نتنياهو يشير إلى الاستخبارات التي نقلها الموساد إلى السلطات في فرنسا وألمانيا وبلجيكا، ما أدى إلى اعتقال خلية يرأسها دبلوماسي إيراني كانت تخطط لتفجير مؤتمر في 30 يونيو نظمته جماعة منشقة إيرانية، وهي “حركة مجاهدي خلق” الإيرانية.

وكرر نتنياهو أن “استرضاء إيران يحرض على هجوم لا هوادة فيه على قيم وأمن المجتمعات الحرة، وقد حان الوقت للحكومات الغربية للانضمام إلى الجهود القوية والواضحة من جانب إدارة ترامب ضد النظام الإرهابي في طهران”.

وأضاف رئيس الوزراء أن الشيعة والسنة المتطرفين يعملون على تدمير إسرائيل وتدمير المجتمع الغربي.

“إن العالم يواجه تحدي الإسلام الراديكالي، الشيعة المتطرفين بقيادة إيران، والسنة الراديكالية بقيادة داعش، وكليهما لهما هدف واحد – القضاء على المجتمعات الحرة، والقضاء على إسرائيل وفي النهاية القضاء على الغرب”، قال.

كما انتهز نتنياهو الفرصة لإحياء الذكرى السابعة عشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر.

“أمس احيينا ذكرى مرور 17 عاما على الهجوم الإرهابي المروع ضد الشعب الأمريكي في البرجين التوأمين في نيويورك وفي البنتاغون في واشنطن الكبرى”، قال. “القاعدة نفذت هذه العملية. لقد مرر تنظيم القاعدة الشعلة إلى داعش، حتى مع تشجيع إيران للإرهاب الدولي”.

وكرر رئيس الوزراء اعتقاده بأن الولايات المتحدة “اتخذت القرار الصحيح” في إغلاق بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يوم الإثنين.

“الفلسطينيون يرفضون الدخول في مفاوضات مع إسرائيل حتى وهم يهاجمون إسرائيل بإدعاءات كاذبة في المحافل الدولية”، قال نتنياهو. “إن إسرائيل تقدر للغاية قرار إدارة ترامب وتدعم التصرفات الأمريكية التي تهدف إلى أن توضح للفلسطينيين أن رفض الدخول في مفاوضات مع إسرائيل والهجمات الجامحة ضد إسرائيل لن يؤدي إلى عدم تقدم السلام فحسب، ولكنه لن يؤدي بالتأكيد إلى تحقيق أي تقدم أفضل للفلسطينيين”.