اتّهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران الثلاثاء بانتهاك الاتفاق النووي بهدف “ابتزاز” المجتمع الدولي لتخفيف الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.

وقال نتنياهو خلال حفل استقبال في القدس بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي “هذا الأسبوع إيران خرقت بشكل علني الاتفاق النووي عبر زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصّب المسموح به بموجب الاتفاق”.

وأعلنت إيران الإثنين أنّها تجاوزت السقف المحدّد لمخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب بموجب الاتفاق النووي الموقّع عام 2015، في أول تأكيد من قبلها لإخلالها بالتزاماتها الدولية الواردة في هذا الاتفاق.

وقال نتنياهو إنّ “هذا النظام يأمل عن طريق خرق الاتفاق بأن يتمكّن من ابتزاز العالم لتقديم تنازلات وتخفيف الضغط الاقتصادي عليه”.

وأضاف “يجب أن نفعل العكس تماماً. الآن هو الوقت لزيادة الضغوط. الآن هو الوقت للتشبّث بموقفنا”.

ويُنظر إلى الخطوة الإيرانية على أنّها جزء من ممارسة الضغوط على أوروبا لمحاولة انقاذ الاتفاق المهدّد بالانهيار منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه العام الماضي وفرضه عقوبات جديدة قاسية على طهران.

وفي تكرار لتصريحات أدلى بها الإثنين، حضّ نتنياهو أوروبا على زيادة الضغوط على إيران.

وقال “آن الأوان لأن تحذو القوى الاوروبية حذو أميركا وتعيد فرض العقوبات على إيران، كما وعدت بذلك في مجلس الأمن الدولي”.

وكان نتنياهو قال خلال حفل جرى في وقت سابق الثلاثاء إنّ عملية للموساد للحصول على وثائق ايرانية تقدّم “دليلاً” على طموحات إيران لامتلاك اسلحة نووية كانت تهدف الى إقناع ترامب بالتخلّي عن الاتفاق.

وأضاف بشأن عملية الموساد في إيران عام 2018 “وافقت على العملية انطلاقاً من الاعتقاد بأنّ كشف الخطة سيساعد في إقناع الرئيس الأميركي بالانسحاب من الاتفاق النووي الخطير مع إيران”.