في زيارة لمدينة إيلات الثلاثاء، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإن إسرائيل لن تقبل بأي عنف عبر الحدود. نتنياهو تحدث في إشارة كما يبدو إلى وابل الصواريخ الذي أطلق مؤخرا بإتجاه المدينة الساحلية الجنوبية.

وقال رئيس الوزراء: “لن نسمح لأي كان بتعكير الهدوء” على الحدود الإسرائيلية، وتعهد بان أي محاولة للمس بإسرائيل ستُقابل برد إسرائيلي حازم.

وأضاف: “كل من يهاجمنا، سنهاجمه”، في إشارة منه إلى إطلاق الصواريخ المتقطع بإتجاه إسرائيل.

وتابع قائلا: “حتى عندما تكون حدودنا هادئة، نبقى مهتمين بالأمن”.

على الرغم من أن نتنياهو لم يتطرق إلى تهديدات محددة على حدود إسرائيل، فيبدو أنه كان يشير إلى مصر، حيث قام الفرع المحلي لتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه إسرائيل خلال الشهر الأخير، بما ذلك باتجاه إيلات.

ويوجد بين إسرائيل ومصر إتفاقية سلام تم التوقيع عليها قبل نحو 40 عاما، وتشير التقارير إلى تعاون وثيق بين الجانبين في المسائل الأمنية في شبه جزيرة سيناء.

على الرغم من تركيز معظم جهوده على شن هجمات دامية ضد الجيش المصري في السنوات الأخيرة، قام تنظيم “ولاية سيناء”، التابع لداعش، بإستهداف إسرائيل في إطار جهود التنظيم الدعائية كما يبدو.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان قال لإذاعة الجيش في الشهر الماضي إنه على الرغم من إطلاق الصواريخ المتقطع من قبل داعش تجاه إسرائيل، لكنه لا يعتبر التنظيم المتطرف “تهديدا خطيرا”.

وقال ليبرمان إنه في حين أن داعش في سيناء “مزعج”، لكن ذلك لا يعني أن التنظيم يشكل تهديدا خطيرا على أمن إسرائيل.

وأضاف: “إذا كنت تتحدث عن حماس وحزب الله فعندها لا يُعتبر [التنظيم في سيناءٍ] حتى مجموعة إرهابية”، واصفا التنظيم بأنه مجموعة من “[الهواة] العشوائيين الذين قررا بناء جيش لهم (…) علينا أن ننظر إلى كل شيء بصورة نسبية”.

وجاءت تصريحات ليبرمان بعد إطلاق تنظيم ولاية سيناء لصاروخين سقطا في أرض مفتوحة جنوبي إسرائيل، وجاء ذلك بعد وقت قصير من اتهام التنظيم للدولة اليهودية بقتل خمسة من عناصره في غارات جوية في شبه جزيرة سيناء.