زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو d,l الاثنين موقع الهجوم في الضفة الغربية والذي قتل فيه جندي إسرائيلي ومدني في اليوم السابق، قائلا إن القوات الإسرائيلية كانت تقترب من القبض على الجاني، وأن رد فعل الحكومة سوف يشمل بناء المستوطنات.

قالت السلطات الإسرائيلية إن الفلسطيني عمر أبو ليلى (18 عاما)، طعن جنديا إسرائيليا وتمكن من السيطرة على سلاحه صباح يوم الأحد، وشرع في إطلاق نار كثيف واستهدف المركبات المارة. أعلن عن وفاة الجندي الرقيب غال كيدان (19 عاما) في مكان الحادث، وتوفي يوم الإثنين الحاخام أخيعاد إيتنغر (47 عاما) الذي أصيب برصاصة أطلقها منفذ الهجوم بينما كان يقود سيارته.

“نحن نعرف هوية المهاجم”، قال نتنياهو، الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضا. “إن الجيش الإسرائيلي، الشين بيت، وقوات الأمن في ملاحقة وثيقة. نحن نعرف أين يعيش، ونعرف عائلته. أمرت [القوات] بالبدء في هدم منزله، وبدأت الاستعدادات بالفعل”.

بعث نتنياهو بتعازيه لعائلات كيدان – الذي تمت ترقيته بعد وفاته إلى رتبة رقيب أول – وعائلة إيتنغر، اللذين قتلا في عملية الطعن وإطلاق النار.

ضابط شرطة إسرائيلي في موقع هجوم قاتل بالقرب من مستوطنة أرييل بالضفة الغربية، الأحد، 17 مارس 2019. (AP Photo / Sebastian Scheiner)

“هذان شخصان اللذان سمعت أنهما كانا رائعين”، قال نتنياهو. “قلوبنا معهم، قلب الشعب مع العائلة”.

صورة غير مؤرخة للحاخام أخيعاد إيتنغر (يسار) وأسرته. (courtesy Ettinger family)

كما أشاد نتنياهو ببناء حوالي 840 وحدة سكنية تمت الموافقة عليها قبل عامين، والتي من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء ، قائلا إن البناء في الضفة الغربية هو رد إسرائيل على الهجمات الفلسطينية.

صورة غير مؤرخة للجندي الإسرائيلي غال كايدان، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار وقع في شمال الضفة الغربية في 17 مارس، 2019. (IDF Spokesperson)

“هؤلاء الإرهابيون لن يقتلعونا من هنا؛ العكس هو ما سيحدث”، قال نتنياهو. “نحن نعلم أننا في صراع دائم… لكننا في النهاية نهزم القتلة. سنقبض عليهم”.

قال مسؤول أمني إسرائيلي في وقت سابق إن أبو ليلى، من قرية الزاوية، وهي قرية فلسطينية في شمال الضفة الغربية بالقرب من الخط الأخضر، ليس له سجل أمني او إنتماء لأي جماعة فلسطينية منظمة.

عمر أبو ليلى، 19 عاما، المشتبه به في هجوم مفترق أرييل (Facebook)

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أنه بعد قيادة المنفذ ووصوله إلى مفترق طرق آخر وإطلاق النار على جندي أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، فر أبو ليلى إلى قرية برقين الفلسطينية حيث كانت القوات الإسرائيلية تطارده.

حتى بعد ظهر يوم الإثنين، كانت القوات الإسرائيلية لا تزال تبحث عن أبو ليلى، وفقا للجيش.

في وقت مبكر من يوم الإثنين، داهمت القوات الإسرائيلية قرية الزاوية وألقت القبض على أفراد عائلة أبو ليلى، حيث تم استجوابهم، حسبما قال المسؤول الأمني​​. مضيفا أن بعضهم تم إطلاق سراحهم فيما بعد. رفض تحديد علاقة المعتقلين بأبو ليلى، على الرغم من أن التقارير الصحفية ذكرت أن شقيق أبو ليلى ووالده كانا من بين الذين تم استجوابهم.

وقال عمدة الزاوية نعيم شاكر لتايمز أوف إسرائيل أن أحد لم ير أبو ليلى في القرية خلال اليوم السابق.