في الإجتماع الأول لحكومة إسرائيل ال34 صباح الجمعة، قالف رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو أن إسرائيل ستسعى إلى حل دبلوماسي مع الفلسطينيين مع العمل في الوقت نفسه مع دول إقليمية للوصول إلى هذا الهدف.

وقال نتنياهو الجمعة للمجلس الوزاري الجديد، “سنواصل الدفع بتسوية سلمية مع المحافظة على المصالح الحيوية وأمن مواطني إسرائيل. في الوقت نفسه وربما من خلال مساعدة سنحاول استغلال فرصة التطورات الإقليمية وإمكانيات العمل الجديدة مع البلدان المعتدلة والمسؤولة من حولنا”.

مثل إتفاق الإئتلاف الحكومي الذي تم نشره هذا الأسبوع، لم يأتي تصريح رئيس الوزراء على ذكر حل الدولتين – مفهوم دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب إسرائيل وهو الحل الذي يدعمه الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

بعد وقت قصير من نيل الحكومة على ثقة الكنيست بأغلبية ضئيلة، حذرت واشنطن حكومة اليمين من أنه ينبغي عليها التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين لمصلحتها.

وأشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوضوح إلى هذه النقطة في تصريحات قام بها بعد وقت قصير من المصادقة على الحكومة بأغلبية 61 صوتا مقابل 59.

وقال أوباما، “أعرف أنه تم تشكيل حكومة تضم بعض الأشخاص الذين لا يؤمنوت بالضرورة بهذه الفكرة، ولكن لا تزال هذه فكرتي”.

وكان نتنياهو قد أثار حفيظة إدارة أوباما قبل شهرين خلال حملته الإنتخابية عندما أشار إلى أن الدولة الفلسطينية لن تقام طالما كان هو رئيسا للحكومة.

في مقابلة مع موقع “NRG” العبري قبل يوم من الإنتخابات، سُئل نتنياهو عما إذا كانت هناك دولة فلسطينية في الأفق، وكانت إجابته، “ليس خلال ولايتي”.

وأدانت الولايات المتحدة هذه التصريحات، وفي محاولة للسيطرة على الأضرار، قال نتنياهو بعد الإنتخابات بأنه لا يعارض إقامة دولة فلسطينية من ناحية المبدأ ولكن الإنقسام في السياسة الفلسطينية والتهديدات الأمنية في المنطقة تعني أن الظروف غير ناضجة لمناقشة حل الوضع النهائي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وتقوم دول أخرى أيضا بالدفع لمبادرة دبلوماسية، وقال دبلوماسيون أوروبيون أنه من المتوقع أن تقوم فرنسا خلال الصيف بإستئناف جهودها للحصول على قرار في مجلس الأمن الدولي لإنهاء الصراع.

وتصر إسرائيل على أن المسار الوحيد نحو حل للصراع هو من خلال المحادثات الثنائية المباشرة مع الفلسطينيين، وكانت قد أبدت انزعاجها من تدخل الأمم المتحدة في محاولة لوضع جدول زمني للتوصل إلى اتفاق.