قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإثنين، بعد ساعات من إصابة 14 مواطنا إسرائيليا في هجوم دهس في محطة حافلات في القدس بأن إسرائيل لن تُهزم من قبل “نوع جديد من الإرهاب” متمثل في الموجة الحالية من هجمات الدهس والطعن وأنواع أخرى من العنف يقوم “أفراد” بتنفيذها.

متحدثا في جلسة لفصيل حزبه “الليكود” في الكنيست، أشاد نتنياهو أيضا يقوى الأمن والطواقم الطبية في مكان الهجوم لردهم السريع الذي أنقذ حياة الكثيرين، كما قال.

وقال، “نحن نعمل على محاربة هذا الإرهاب ولا شك لدي بأننا سنتغلب عليه”.

في وقت سابق من اليوم، قام سائق فلسطيني بدهس مواطنين إسرائيليين كانوا يقفون في محطة للحافلات عند مدخل مدينة القدس، ما أدى إلى إصابة 14 شخصا، من بينهم ثلاثة في حالة متوسطة. أحد المصابين بإصابات متوسطة هو رضيع (18 شهرا)، وسيدة في السبعينات من عمرها.

وقالت الشرطة إن منفذ الهجوم هو عبد المحسن حسونة (21 عاما)، من سكان حي بيت حنينا في القدس الشرقية، وتم إطلاق النار عليه وقتله عندما حاول الخروج من مركبته. وتم العثور في وقت لاحق على فأس في السيارة، ما يدل على نيته طعن الأشخاص أيضا.

واصطدم حسونة بسيارته البيضاء من طراز مازدا بالرصيف، وأصاب مجموعة مشاة، بالقرب من جسر الأوتار القريب من محطة الحافلات المركزية في المدينة، كما أفادت الشرطة. وأصابت السيارة أيضا انبوب إطفاء، الذي قذف المياه عدة أمتار الى الأعلى.

وقام أحد عناصر قوات الأمن وحارس أمن ومدني مسلح الذي كانوا شهودا على الهجوم بإطلاق النار على المعتدي قبل أن يتمكن من الخروج من السيارة والإقتراب من المدنيين.

والقدس هي إحدى نقاط تركيز الهجمات منذ إبتداء موجة العنف في شهر اكتوبر، ومدينة الخليل في الضفة الغربية هي النقطة الأخرى. وقُتل أكثر من 20 إسرائيليا منذ بدء موجة العنف وأُصيب المئات.