أفاد تقرير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجل اجتماعا للجنة تخطيط في المستوطنات بطلب من إدارة ترامب، التي من المتوقع أن يصل مبعوثها للسلام في الشرق الأوسط إلى المنطقة هذا الأسبوع للاجتماع بمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.

خلال جلسة للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الأحد، قال نتنياهو للوزراء بأن اجتماع لجنة التخطيط في الإدارة المدنية سيؤجل لأسبوع أو أسبوعين آخرين لتجنب الاحتكاك مع البيت الأبيض خلال زيارة جيسون غرينبلات، بحسب ما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

في السابق تم تأجيل اجتماعات للجنة الإدارة المدنية عدة مرات قبيل أحداث دبلوماسية حساسة بطلب من إدارة ترامب، آخرها كان الإعلان عن تأجيلها نشر جدول أعمالها لاجتماعها المقبل، الذي كان من المقرر نشره قبل يوم من اجتماع نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك في الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

وتأتي زيارة غرينبلات بعد اجتماع ترامب بكل من نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. يوم الأحد قال البيت الأبيض إن زيارته تهدف إلى “مواصلة عملية السلام” وإنها “جزء من مناقشات الإدارة الهادئة والمطردة نحو السلام”.

مستشار ومبعوث الرئيس الامريكي للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 مارس 2017 (Matty Stern/US Embassy Tel Aviv)

مستشار ومبعوث الرئيس الامريكي للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 13 مارس 2017 (Matty Stern/US Embassy Tel Aviv)

وأدت إعلانات عن خطط بناء في المستوطنات في السابق إلى أزمات دبلوماسية بين اسرائيل وواشنطن، كان أبرزها خلال زيارة إلى إسرائيل قام بها نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في عام 2010.

على الرغم من أن إدارة ترامب تجنبت الرد بشدة على إعلانات بناء وحدات جديدة في المستوطنات، قال نتنياهو في شهر مارس إن إسرائيل ستقوم بكبح البناء في مستوطنات الضفة الغربية كبادرة حسن نية تجاه ترامب.

خلال جلستها المقبلة، من المقرر أن تقوم لجنة التخطيط العليا التابعة للإدارة المدنية بالدفع بخطط لبناء نحو 2,000 وحدة سكنية استيطانية، بما في ذلك إصدار مناقصات للبدء ببناء فوري لعدد من المنازل في مستوطنة بيت إيل، والتي وعد بها نتنياهو بعد هدم عدد من المباني في المستوطنة في عام 2012، بحسب “هآرتس”.

على الرغم من أن ترامب أكد مجددا التزام إدارته بالمساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام خلال اجتماعيه مع نتنياهو وعباس في الأسبوع الماضي، لكنه لم يتطرق علنا إلى مسألة المستوطنات، التي يعتبرها الفلسطينيون عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.