وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تعليمات إلى وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون يوم الثلاثاء لإلغاء جلسة الاستماع بشأن بناء المستوطنات المقرر إجراؤها غداً.

يتزامن التوجيه مع الموعد النهائي لمحادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة، وسط مخاوف أن تجديد البناء سيدفع إلى الأمام، وان اللوم على انهيار المفاوضات سوف يلقى على إسرائيل، صرح مسؤولون لراديو الجيش.

قال مسؤول رفض ذكر اسمه “أننا نبذل جهودا كبيرة لإقناع العالم بأن [رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس] يرفض السلام، [و] يحتضن حركة حماس. ان هذه بطاقة قوية، وسيكون من الخطأ أن تبديد هذه [الفرصة]. إعلان عن بناء جديد الآن يمكن أن يحول الرأي العام ضدنا مرة اخرى. ”

وقال أفي رواه، رئيس مجلس ييشا، حركة جامعة للمستوطنين اليهود، أنه لم يبلغ بقرار دفع المناقشة إلى أجل غير مسمى.

“لم يخبرونا بشيء،” قال للإذاعة. ادعي رواه فيما يتعلق بمثل هذه القرارات ,أن رؤساء المجالس في الضفة الغربية، أبقيت في الظلام “لأنه لا أحد منا: ليس ضليعاً في المفاوضات، ليس في هذه المناقشات، ولا في مناقشات اخرى.”

وقال “أدعو رئيس الوزراء استدعاءنا وشرح العملية”.

أعلنت الإدارة المدنية، المكلفة بالإشراف على الضفة الغربية، ان 28,000 دونم (6,900 فدان) في 40 منطقة استراتيجية في الضفة الغربية كأرض تابعة للدولة في العام الماضي، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء.

منحت الموافقات من قبل فرقة عمل الخط الأزرق، الذي أنشأته الإدارة المدنية في عام 1999 لإعادة تقييم حدود أراضي الدولة. خلال الثمانينات، رئيس الإدارة المعينة بليا البيك آنذاك شمل ما يقارب 1 مليون دونم (247,000 فدان) لأراضي الدولة. فرقة عمل الخط الأزرق المعنية تحقق في كافة الموافقات الممنوحة وقتها التي اعتبرت متسرعة وغير دقيقة.

تمهد الموافقات الطريق للمستوطنات لتطبيق البناء على قطع أراضي مخصصة. كثير منها محاذية لمستوطنات الضفة الغربية القائمة، أكبرها كتلة من 3,476-دونم (858 فدان) قرب أريئيل. مناطق أخرى قريبة من الخط الأخضر، التي يمكن أن تكون تدبيرا تكتيكياً لتوسيع معالم إسرائيل.

من الأراضي التي تمت الموافقة عليها مؤخرا، 22,058 دونم ضمن معلمات المستوطنة، و 3,700 تشمل على مناطق التي طورت بصورة غير شرعية، ولكن سوف يعترف بها الان بموجب القانون الإسرائيلي.

مع ذلك، بينما إعادة النظر في أراضي الدولة على ما يبدو يساعد مواصلة البناء، شكا المستوطنين أن العملية الشاقة، التي بموجبها تسعى جميع الإنشاءات اولاً الى تاشيرات أعلى من الإدارة المدنية، يحبط البناء.

ادعت حركة السلام الآن اليسارية في تقرير نشرته صباح اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية قد وافقت خلال الأشهر التسعة للمفاوضات بوساطة وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، على موافقات لمخططات ل-13,851 شقة على الأقل في المستوطنات وفي القدس الشرقية.

قال الفريق “ان هذا عدد غير مسبوق يمثل متوسط 50 وحدة سكنية يوميا، أو 1,540 في الشهر”.

القدس لم تلتزم بتجميد بناء المستوطنات خلال المفاوضات عندما تم الإعلان عن المحادثات في يوليو، قبل تسعة أشهر, على الرغم من أنها كانت الطلب الفلسطيني الاساسي.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.