احتضن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هنأ الرئيس الإسرائيلي المنتخب رؤوفين ريفلين يوم الأربعاء لفوزه في تصويت الكنيست يوم الثلاثاء وأعرب عن ثقته بأن الاثنان قد يعملوا معا.

وقال نتانياهو في بيان “العمل المشترك باسم جميع الإسرائيليين ينتظرنا. لقد خضنا الكثير معا ومتأكد من أننا سوف نعرف الآن وضع الجوانب الاقل جيدة جانبا والعمل بمسؤولية لمستقبل دولة إسرائيل”.

من جانبه، قال ريفلين أنه “ورئيس الوزراء، ملتزمان بتعاون كامل ومثمر لدولة إسرائيل وشعب إسرائيل.

يوم الثلاثاء، ريفلين، عضو الكنيست المخضرم من حزب الليكود التابع لنتانياهو، ربح سباق رئاسة متقارب، هازماً خصمه من الوسط السياسي، عضو الكنيست من هاتنوعا, مئير شتريت، بأغلبية 63 صوتا مقابل 53 في الجولة الحاسمة الناهية لحملة صاخبة شهدت انسحاب مرشح واحد وامتناع اخر عن الترشيح وسط فضيحة.

وكان ريفلين نفسه أثناء الحملة، في وسط تقارير تفيد بأن نتانياهو كان يبحث في امكانية إلغاء الرئاسة لمنعه من بلوغ هذا المنصب. كان الرجلان على خلاف منذ سنوات.

في النهاية, دعم نتانياهو عضو حزبه، مما جعله المفضل لهذا المنصب. مع ذلك، وفي يوم الانتخابات، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن مكتب نتانياهو يحاول تخريب حملة ريفلين بدعم شتريت من وراء الكواليس.

بعد تأمين الفوز، اصر ريفلين على عدم وجود “حقد وضغينة” بينه وبين رئيس الوزراء، وأعرب عن أمله في العمل بشكل وثيق مع نتانياهو في خلال فترة رئاسته.

وأضاف ريفلين أنه “ليس غاضبا على أحد”.

في محاولة لإبقاء الخلاف بعيداً بعد تصويت يوم الثلاثاء، هنأ نتانياهو ريفلين وقال أنه سيعمل بالتعاون معه.

“أعرف أنك ستفعل كل ما تستطيع كرئيس وأتعهد بصفتي رئيسا للوزراء.. سوف افعل الشيء نفسه معك،” قال.

في نخب عقب إعلان فوزه، تعهد ريفلين بالتخلي عن السياسة الحزبية، وان يصبح “رجل أمة”. مقر الرئيس، الذي سوف يشغله قريبا، هو “بيت لجميع الإسرائيليين،” قال.

في وقت لاحق، زار ريفلين حائط المبكى وقبر والده، الذي سعى دون جدوى إلى أن يكون الرئيس الثالث لإسرائيل، على جبل الزيتون.

كما أشاد نتانياهو ريفلين في نخب عقب الانتصار، واصفه ب “رجل القدس ورجل أرض إسرائيل.”

ساهم أديف ستيرمان في هذا التقرير