بعد أشهر من تكهنات الشعب، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الأربعاء أنه سوف يدعم زميله من الليكود عضو الكنيست رئوفن ريفلين في الانتخابات الرئاسية يوم 10 يونيو.

“لقد خضنا الكثير في حياتنا – بعض الاوقات الأفضل، وبعض الأقل منها، وأنا امل أننا [في المستقبل] سنرى أياما أفضل،” قال بنيامين نتانياهو لرئيس الكنيست السابق، الذي كان له علاقة صخرية معه، عبر الهاتف. “انتظرت لرؤية القائمة النهائية للمرشحين، وكرئيس للوزراء ورئيس لحزب الليكود، اني أؤيد ترشيحك”.

ريفلين، كرد على ذلك، أعرب عن شكره للدعم الذي قدمه رئيس الوزراء.

إعلان نتانياهو انتهى فترة من الإشاعات والجدل الذي يحوم حول سباق الانتخابات الرئاسية القادمة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن نتانياهو يهدف إلى تأجيل الانتخابات لمدة تصل إلى ستة أشهر، خلال هذا الوقت كان سيحاول عن طريق قانون إلغاء مكتب الرئاسة – فكرة سرعان ما أسقطها يئير لابيد وزير المالية من يش عتيد، شريك رئيسي في الائتلاف. ليلة الاثنين، كان قيل ان رئيس الوزراء اتصل برؤساء الأحزاب السياسية في محاولة لدعم الناجي من المحرقة إيلي ويزل للرئاسة. ويزل ليس مواطنا إسرائيليا، وفي عام 2007، عندما كان إيهود أولمرت رئيس الوزراء، رفض عرضاً مماثلاً.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء, قال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت أنه سيؤيد ريفلين للرئاسة.

وقال بينيت في بيان ان “روبي [ريفلين] هو المرشح الطبيعي للرئاسة في إسرائيل. انه غير مخادع، صهيوني، إنساني، محبا كبيرا لأرض إسرائيل، الكتاب المقدس ولدولة إسرائيل.”

ان ريفلين “رجل حساس، رجل يعرف كيفية التأثير بالناس وكيفية التأثر.”

قدم ريفلين رسميا ترشيحه، كما فعل خمسة مرشحين آخرين، يوم الثلاثاء مع تواقيع 16 من أعضاء الكنيست، ستة أكثر مما هو مطلوب. بالإضافة إلى المرشحين القائدين السباق ريفلين, بنيامين بن إلعيزر (حزب العمل)، عضو الكنيست من حزب هاتنوعا مئير شتريت، قاضية المحكمة العليا السابقة داليا دورنر، ايضاً داليا إيتسيك, رئيسة الكنيست السابقة ودانيال شختمان الحائز على جائزة نوبل للكيمياء قدم ترشيحهما.

سوف يتم اختيار الرئيس من أعضاء الكنيست ال 120 في تصويت سري يوم 10 يونيو. ستنتهي مدة ولاية الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في 27 يوليو.

ساهم ستيوارت وينر في هذا التقرير.