القدس – اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد انه يريد استخدام “وسائل جديدة” في مكافحة الجريمة المنظمة عقب مقتل احد افراد عصابة في شارع في تل ابيب السبت ما اثار انتقادات وسائل الاعلام.

وقال نتانياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته “نحن مصممون على اجتثاث هذه الظاهرة وندعم الشرطة تماما بالوسائل الموجودة ومع وسائل جديدة لمكافحة الجريمة المنظمة” بدون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

واضاف نتانياهو في تصريحات بثتها الاذاعة العامة “يجب الا يخشى الناس من المشي في الشوارع بل افراد تلك المنظمات. يجب وضعهم خلف القضبان”.

ويأتي ذلك عقب انتقادات واسعة لعدم قدرة السلطات الاسرائيلية على وضع حد لعمليات تصفية الحساب الدامية بين العصابات والتي اسفر اخرها السبت عن مقتل شاب عربي اسرائيلي ينتمي الى عصابة في يافا، داخل سيارته بايدي مسلحين اثنين امام مئات المارة في تل ابيب.

السيارة  التي قتل بها ثائر لالا على يد ملثم في مركز تل ابيب (فلاش 90)

السيارة التي قتل بها ثائر لالا على يد ملثم في مركز تل ابيب (فلاش 90)

حيث احتجزت شرطة تل أبيب أربعة أشخاص مساء السبت للتحقيق معهم في جريمة قتل ثائر لالا البالغ من العمر 27 عامًا من يافا

وقُتل لالا على الفور، وهرب المشتبهون من مكان الحادث.

وقال يهودا دهان، قائد الشرطة المحلية، أن القتل كان “متعمدًا”.

وكان هناك ركاب آخرين في السيارة في وقت إطلاق النار، لكنهم لم يصابوا بأذى.

ووصلت إلى مكان الحادث قوات كبيرة من الشرطة، بالإضافة إلى أفراد أسرة الضحية.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان هذه الجريمة جاءت في اطار حرب عصابات في يافا المتاخمة لتل ابيب.

واثار هذا الحادث جدلا واسعا وخصوصا انه اتى بعد اربع جرائم قتل في اقل من اسبوعين في تل ابيب.

ومنذ بداية الشهر انفجرت ثلاث سيارات مفخخة في المنطقة المذكورة بينما قالت صحيفة هارتس اليسارية ان المشهد يذكر بسلسلة الهجمات الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية بين العامين 2000 و2005.

واكد قائد الشرطة يوحنان دانينو ان غالبية المتفجرات المستخدمة في عمليات تصفية الحساب مصدرها مخازن الجيش الاسرائيلي.

وانتقدت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد انعدام فاعلية الشرطة الاسرائيلية للتصدي لحرب العصابات وقالت صحيفة يديعوت احرونوت “انهم (افراد العصابات) ما عادوا يخافون من شيء والشرطة لا يمكنها القبض على القتلة”.