حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا الاحد من امتلاك ايران لاسلحة نووية وذلك في الذكرى السنوية للمحرقة النازية في المانيا، وقال ان طهران تريد “تدميرنا”.

واضاف “ايران تدعو لتدميرنا، فهي تبني التحصينات تحت الارض لتخصيب اليورانيوم، وتنتج الماء الثقيل للبلوتونيوم، وتحصل على الصواريخ العابرة للقارات القادرة على حمل الرؤوس النووية التي تهدد العالم باكمله”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر ابرمت ايران اتفاقا مع الدول الكبرى تجمد بموجبه جزء من انشطتها النووية مقابل تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها والتي تشل اقتصادها.

ومنذ ذلك الحين تخوض ايران مفاوضات مع مجموعة 5+1 التي تضم بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة اضافة الى المانيا، بهدف التوصل الى اتفاق نهائي بشان تطلعاتها النووية.

وفي كلمة عند صرح ياد فاشيم لضحايا المحرقة النازية، دعا نتانياهو القوى الدولية الى “عدم الرضوخ من اجل تجنب مواجهة (مع طهران) باي ثمن”. وقال ان على المجتمع الدولي مطالبة طهران “بتفكيك كامل قدراتها على انتاج الاسلحة النووية”.

وتشتبه اسرائيل والدول الغربية بان ايران تسعى بشكل سري الى امتلاك القدرة على انتاج اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي، وهو ما تنفيه ايران بشدة.

وقد أبلغ نتانياهو مجلس وزراءه يوم الأحد أن إسرائيل سوف “تاخذ وقت استراحة الآن لإعادة تقييم” ومحاولة البحث في “مسارات بديلة للسلام”. أن أبسط طريقة، مع ذلك، لتحقيق السلام هي ان يتخلى عباس عن الاتفاق مع حماس.

لقد ترك الباب مفتوحاً لان تعدل حركة حماس وجهات نظرها، والاعتراف بإسرائيل، على الرغم من أنه قال أنه من غير المرجح حدوث ذلك.

يوم الخميس، اوقفت إسرائيل محادثات السلام في أعقاب اتفاق الوحدة بين حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة حماس الإرهابية.

رغم اصرار عباس ان تواصل القيادة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف، قالت حماس يوم الأحد أنها ابدأ لن تعترف بوجود إسرائيل، نافيه التقارير أنها تنظر في تغيير موقفها.

متحدثاً الى كاندي كراولي من شبكة سي ان ان، كرر نتانياهو موقفه بأنه لن يتفاوض مع أي حكومة مدعومة من حماس، ردا على تقارير تفيد بأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية برئاسة عباس ستتقيد بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل. “هذه واحدة من ابرز المنظمات الإرهابية في عصرنا. ومن الواضح أن الولايات المتحدة تمقتها، كما نفعل نحن، ولا أحد يتوقع منا أن نتفاوض مع حكومة التي مدعومه من قبلها “.

رفض رئيس الوزراء الحجة القائلة بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة سوف تكون تكنوقراطية ولن تحتوي على أعضاء من حركة حماس أو حركة فتح، مشبها ذلك بمنظمة مافيا التي تضع “اناس محترمة أكثر” في الملقى الأمامي، في حين يجلس البلطجية في الخلف. “لن نقتني هذه الخدعة.”

“أدعو الرئيس عباس: تمزيق الاتفاق الخاص مع حماس. الاعتراف بالدولة اليهودية. العودة إلى عملية سلام حقيقية،” قال بنيامين نتانياهو.