برر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس اعتقال نحو مئتين من عناصر حماس في اسبوع، مؤكدا “ثقته” بان الحركة خطفت ثلاثة شبان اسرائيليين فقدوا منذ اسبوع.

من جهتها، حذرت الرئاسة الفلسطينية في بيان من “استمرار اجراءات العقاب الجماعي التي تقوم بها اسرائيل”، معتبرة ان “اعادة اعتقال الاسرى المحررين يشكل خرقا سافرا لاتفاق تحريرهم”.

واختفى الشبان الثلاثة مساء 12 حزيران/يونيو قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس.

وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

واتهمت اسرائيل حماس بخطفهم الامر الذي نفاه متحدث باسم الحركة.

والخميس قال نتانياهو “لقد خطفوا من جانب حماس. لا نشك في ذلك، انه امر اكيد”.

وحض الرئيس محمود عباس مجددا على “انهاء الوحدة مع هذه المنظمة الارهابية الدموية”، في اشارة الى اتفاق المصالحة مع حماس والذي ادى الى تشكيل حكومة توافق وطني.

واعتقل الجيش الاسرائيلي ليل الاربعاء الخميس ثلاثين فلسطينيا في الضفة الغربية في اطار عمليته ضد حركة حماس ما يرفع عدد المعتقلين الفلسطينيين الى نحو 280 منذ 12 حزيران/يونيو بينهم مئتان من حماس بحسب متحدث عسكري اسرائيلي.

وبين المعتقلين 53 فلسطينيا اطلق سراحهم في اطار عملية تبادل العام 2011 شملت الف معتقل مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.

وقام الجيش واجهزة الامن الاسرائيلية كذلك بمداهمة مئة منزل وبعمليات ضد عشرات المؤسسات التابعة لجمعية “الدعوى”، الجناح الاقتصادي والاجتماعي لحماس الذي تستخدمه بحسب الجيش الاسرائيلي في “تجنيد وبث المعلومات وجمع الاموال”.

واضاف المتحدث بانه خلال عمليات الجيش في جنين شمال الضفة الغربية، القى فلسطينيون زجاجات حارقة واطلقوا النار باتجاه جنود اسرائيليين ردوا عليهم.

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان من بين المؤسسات التي داهمها الجيش الاسرائيلي مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت قرب رام الله.

وفي اطار البحث عن الاسرائيليين الثلاثة المفقودين، نشر الجيش الاسرائيلي تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية تعد الاكبر منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2005.

وفي القدس الشرقية، اعلنت الشرطة اغلاق مؤسستين تابعتين لحماس هما مركز اجتماعي ومكتب خيري.

من جهته، استقبل الرئيس الاسرائيلي المنتهية ولايته شمعون بيريز في مقره في القدس عائلات الاسرائيليين الثلاثة في القدس مؤكدا بان “قوى الامن تفعل كل ما بوسعها لاعادتهم الى منازلهم”.

ونقل بيان صادر عن مكتب بيريز قوله للعائلات “يجب علينا تجنيد المجتمع الدولي. وسانقل صرخة شعب اسرائيل ضد الارهاب”.

بينما اصدر وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون امرا يمنع انشطة منظمة الاغاثة الاسلامية ومقرها بريطانيا بسبب ما وصفه بارتباطها بحركة حماس”.

وقال يعالون في بيان “تعد حركة الاغاثة الاسلامية واحدا من مصادر تمويل حماس” مشيرا الى ان بعض فروع الاغاثة الاسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة “يديرها اعضاء من حماس”.

وسيتم منع المنظمة من تحويل الاموال الى الضفة الغربية.

واشار يعالون ان الضغط يمارس على حركة حماس “وقادتها ونشطائها بالاضافة الى بنيتها التحتية المدنية”.

واكد سفير الولايات المتحدة في اسرائيل دانيل شابيرو لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان الولايات المتحدة “تدعم بشكل كامل الحكومة الاسرائيلية في عمليات البحث” التي تقوم بها.

واضاف شابيرو بعد زيارته لعائلة فرينكيل الذي يحمل الجنسية الاميركية ايضا “نحن نشجع ايضا على مواصلة التعاون بين قوات الامن الاسرائيلية والفلسطينية”.