اتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الثلاثاء انصار الاتفاق النووي مع ايران بالقيام بحملة “تضليل”، وذلك خلال مداخلة ادلى بها من اسرائيل امام منظمات يهودية اميركية.

وندد نتانياهو من مكتبه في اسرائيل ب”التضليل الذي يمارس بشأن الاتفاق وبشأن موقف اسرائيل”.

وقال منظمو هذا الاتصال بين نتانياهو والمنظمات اليهودية الاميركية عبر الانترنت ان اكثر من عشرة الاف شخص تابعوا حديث نتانياهو عبر الانترنت.

وقال نتانياهو “كلما فهم الناس بشكل افضل ما يتضمنه الاتفاق عارضوه”، معتبرا انه كان على القوى الكبرى الست عدم توقيع الاتفاق ومواصلة الضغوط على النظام في ايران.

واعتبر الكلام عن ان معارضة اسرائيل للاتفاق تعود الى رغبتها بشن ضربة عسكرية على ايران “صادم فعلا”.

واضاف نتانياهو “انا اعارض هذا الاتفاق ليس لانني اريد الحرب بل لانني اريد منع الحرب، وهذا الاتفاق سيدفع باتجاهها. سيؤدي الى قيام سباق لاقتناء السلاح النووي في المنطقة”.

واعتبر نتانياهو ان الطبقة السياسية الاسرائيلية موحدة في رفضها للاتفاق النووي مع ايران.

وردا على سؤال حول تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل اكد نتانياهو ان هذا الخلاف لا يمكن ان يؤثر على الروابط التاريخية بين اسرائيل والولايات المتحدة.

واضاف نتانياهو “ان علاقتنا قوية بما يكفي لتمتص خلافاتنا الاساسية كما فعلنا في السابق” وتساءل “هل اعتقد ان الرئيس اوباما يرى ان هذه كانت افضل طريقة لاحتواء الخطر النووي الايراني؟ نعم اعتقد ذلك”.

ومن المقرر ان يصوت الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي مع ايران في ايلول/سبتمبر المقبل.

وتنشط مؤسسات يهودية اميركية بينها منظمة ايباك لدفع الكونغرس الى رفض الاتفاق، وتنفق ملايين الدولارات في اطار هذه الحملة.