اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء السلطة الفلسطينية غداة اطلاق النار على سيارة اسرائيلية مساء الاثنين قرب الخليل في الضفة الغربية ما ادى الى مقتل مستوطن اسرائيلي.

وقال نتانياهو في بيان ان “هذا الاغتيال هو نتيجة التشجيع على الكراهية من جانب مسؤولي السلطة الفلسطينية الذين يواصلون التسويق لخطاب مشين ضد اسرائيل في وسائل الاعلام، الامر الذي ترجم باغتيال رب عائلة في طريقه للاحتفال” بعيد الفصح اليهودي.

وقتل مستوطن اسرائيلي واصيب اثنان من افراد عائلته بجروح مساء الاثنين باطلاق نار على طريق قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية

وهو اول مستوطن اسرائيلي يقتل في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام.

وقال مصدر امني اسرائيلي رافضا كشف هويته ان القتيل (40 عاما) ضابط في الشرطة الاسرائيلية من سكان وسط اسرائيل.

واوضح الجيش ان ركاب السيارة كانوا افراد عائلة وقد قتل الرجل بالرصاص، لافتا الى اصابة زوجته وطفل في التاسعة من عمره ونقلهما الى مستشفى في القدس.

والثلاثاء، عاد وزير الامن الداخلي الاسرائيلي اسحق اهارونوفيتش الجرحى واسف “لخسارة كبيرة للاجهزة الامنية” في اشارة الى المستوطن الذي قتل.

وقام الجيش الاسرائيلي الثلاثاء بعمليات مداهمة في قرية اذنا الفلسطينية جنوب الضفة الغربية المحتلة بحثا عن منفذ عملية اطلاق النار.

وقال سكان القرية ان الجيش قام بتفتيش المنازل والمحلات التجارية جنوب غرب القرية القريبة من موقع الحادث مشيرين الى ان الجيش اعتدى بالضرب على بعض سكان القرية اثناء تفتيش بيوتهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنير لوكالة فرانس برس ان “عمليات البحث ما زالت جارية” مشيرا الى ان الجيش لم يتمكن من تحديد ما اذا كانت عملية اطلاق النار من تنفيذ شخص واحد او عدة اشخاص او من قبل مجموعة “ارهابية محلية”.

وبحسب ليرنير فان ما حدث “يشبه هجمات سابقة ولم يكن هناك اي تحذير سابق من الاستخبارات بشأنها”.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون في بيان الثلاثاء “سنواصل (العمليات) حتى نضع يدنا على من خططوا لهذا الهجوم ونفذوه”.

واشادت حركتا حماس والجهاد الاسلامي مساء الاثنين بالعملية ولكنهما لم تعلنا مسؤوليتهما عنها.

ويعيش نحو 200 الف فلسطيني في الخليل وهي اكبر مدينة في الضفة الغربية في اجواء توتر دائم مع نحو سبعمئة مستوطن يهودي يقيمون في جيب في قلب المدينة بحماية من الجيش الاسرائيلي.