دان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت اطلاق النار الذي وقع مساء الجمعة امام حانة في تل ابيب واسفر عن قتيلين برصاص شاب من عرب اسرائيل لا يزال فارا، متعهدا مكافحة الجريمة وبسط سلطة القانون في الوسط العربي.

والسبت اضاء نتانياهو شمعة امام الحانة حيث قتل اسرائيليان واصيب آخرون برصاص رجل قالت الشرطة انه عربي اسرائيلي يدعى نشأت ملحم ورجحت “بشدة ان يكون ما جرى هجوما ارهابيا”.

ولكن نتانياهو لم يستخدم هذا المصطلح لوصف عملية اطلاق النار، مفضلا وصف ما جرى ب”الجريمة الدنيئة”.

وقال “بالامس وقعت هنا جريمة دنيئة لا يمكن وصف مدى وحشيتها”.

ودان عملية اطلاق النار كل من مجلس بلدية عرعرة في شمال اسرائيل التي يتحدر منها المتهم باطلاق النار وكذلك القائمة المشتركة التي تضم ابرز الاحزاب العربية في الكنيست.

نشأت ملحم، المشتبه بتنفيذ هجوم اطلاق النار في تل ابيب في 1 يناير، بعد اعتقاله عام 2007 (Channel 10 news)

نشأت ملحم، المشتبه بتنفيذ هجوم اطلاق النار في تل ابيب في 1 يناير، بعد اعتقاله عام 2007 (Channel 10 news)

وقال نتانياهو “اثمن ادانة الوسط العربي لهذه الجريمة. انتظر من جميع النواب العرب، الجميع بدون استثناء، ان يدينوا هذه الجريمة”.

وأقر رئيس الوزراء الاسرائيلي بوجود “جيوب لا يطبق فيها القانون ويسود فيها التحريض الاسلامي والجريمة، وتطلق فيها باستمرار نيران الاسلحة في مناسبات مثل الافراح”.

واضاف “ولى هذا الزمن”.

واعلن نتانياهو، الممسك بمقاليد السلطة منذ 2009 انه وضع خطة “لزيادة الاجراءات القمعية في الوسط العربي بصورة جذرية”.

واضاف “لا يمكن القول +انا اسرائيلي في الحقوق وفلسطيني في الواجبات+. من يرد ان يكون اسرائيليا عليه ان يكون كذلك في الاتجاهين، والواجب الاول هو الرضوخ لقوانين هذا البلد”.

والاربعاء أقرت الحكومة الاسرائيلية خطة خمسية بمليارات دولارات لتحسين الاوضاع الاقتصادية للاقلية العربية، بحسب ما اعلن مسؤولون في الحكومة من دون ان يشرحوا بالتفصيل كيف ستنفق هذه الاموال.

وعرب اسرائيل هم الفلسطينيون وابناؤهم الذين ظلوا في ديارهم بعد قيام دولة اسرائيل، وعددهم اليوم اكثر من 1,4 مليون نسمة يشكلون حوالى 20% من السكان وهم يشكون من تمييز يمارس بحقهم من قبل الغالبية اليهودية.