عرض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الخميس اثنين من التحديات الرئيسية التي تواجه حكومته- تجنب دولة ثنائية القومية تجمع الإسرائيليين والفلسطينيين معًا، ومنع من أن تكون الدولة الفلسطينية المستقبلية وكيلًا لإيران.

وقال نتنياهو في إشارة إلى نظام حماس في قطاع غزة، “نصف المجتمع الفلسطيني محكوم من قبل وكلاء إيران”.

وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات خلال خطاب ألقاه في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس، سويسرا.

وخلال جلسة لطرح الأسئلة والأجوبة بعد خطابه، وصف رئيس الحكومة الإسرائيلي برنامج إيران النووي باعتباره الاهتمام المشترك الذي يثير قلق إسرائيل والدول العربية، إلى جانب انتشار الحركات الإسلامية.

وقال نتنياهو، “الحكومات العربية المركزية مشغولة بأسلحة إيران النووية والإخوان المسلمين” وأضاف “هذه البلدان لا ترى بإسرائيل عدوًا، بل ترى بها حليفًا ممكنًا ضد هذه التهديدات. فهم غير مطمئنين للكلمات التي قالها الرئيس الإيراني. هم يفهمون ذلك. نتمنى جميعًا أن يكوم هناك تغيير ًا حقيقيًا في إيران”.

في وقت سابق من اليوم دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني لتحسين العلاقات مع العالم، وقال للحضور في منتدى دافوس أن إيران لم تسعى يومًا لتطوير سلاح نووي.

ولكن نتنياهو جزم ان الشيء الوحيد الذي تغير هو كلمات إيران، وليس أفعالها، وأن الجمهورية الإسلامية مستمرة بسياستها العدوانية وبتطوير مواد لصناعة الأسلحة النووية، بالرغم من الاتفاق الذي وقعته مع القوى الغربية والذي يكبح نشاطها في تخصيب اليورانيوم.

واعتبر نتنياهو أن “حديث روحاني لا يمت بصلة لما يجري على أرض الواقع”.

وأضاف نتنياهو أن دفع العملية السلمية مع الفلسطينيين إلى الأمام سيكون ممكنًا عندما تقوم إيران بتغيير سياساتها بشكل حقيقي.

وكرر نتنياهو تأكيده منذ فترة طويلة أن التعاون الاقتصادي المشترك بين إسرائيل والفلسطينيين من شأنه أن يساعد على دفع عملية السلام، وأصر على أنه مستعد “لسلام آمن وحقيقي”.

“واتمنى أن يكون محمود عباس [مستعدًا] أيضًا” في إشارة منه إلى رئيس السلطة الفلسطينية.

وقال نتنياهو، “يساعد الاستثمار في سلام اقتصادي على تطوير السلام السياسي- وخاصةً مع الفلسطينيين.” وأضاف، “كانت لدينا بعض التعاون بين رجال أعمال إسرائيليين وفلسطينيين.”

وانتقد نتنياهو أيضًا التحركات الأوروبية الأخيرة لمعاقبة إسرائيل على تواجدها في الضفة الغربية.