كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مستعد للبدء بمناقشات الحدود النهائية، وأيضا تنفيذ حظر بناء في المستوطنات، قبل دفع اتفاق مصالحة حماس-فتح يوم الأربعاء, بالقدس لتعليق محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، هكذا أفيد يوم الخميس.

لم يعتزم رئيس الوزراء تقديم اقتراح حدود نهائية، ولكن بدلاً من ذلك كان يخطط لتقديم الفلسطينيين، عن طريق فريق التفاوض الإسرائيلي، بخارطة التي كانت ستكون بمثابة نقطة انطلاق لمناقشات شاملة على الحدود النهائية، وفقا لتقرير قناة 10 يوم الخميس، التي لم تذكر مصدر الادعاء.

باﻹضافة إلى ذلك، كان نتانياهو مستعد لوقف بناء جديد في المستوطنات، ولكن أصر على مواصلة البناء في المشاريع الجارية، ذكر التقرير. وكان هذا شرط لم يقبل به الفلسطينيون، قائلين أن الجمهور الفلسطيني لن يكون قادر على التمييز بين الإنشاءات الجديدة واستمرار المشاريع التي بدأت من قبل.

وفقا لتقرير التليفزيون، الحقيقة أن نتانياهو كان على استعداد رسمي للبدء بمفاوضات حول حدود الدولة الفلسطينية كان معروفاً للسلطة الفلسطينية قبل إعلان اتفاق مصالحة فتح وحماس في قطاع غزة يوم الأربعاء.

أن الإعلان مهد الطريق لحركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكنوقراطية في غضون خمسة أسابيع، وإجراء انتخابات جديدة بعد ستة أشهر، بعد سنوات من الخصومة المريرة. تم الاعلان مرات عدة في السنوات الأخيرة عن اتفاقات مماثلة، ولكنها لم تنفذ.

ان صفقة المصالحة تمثل “استمرار مباشر للرفض الفلسطيني للمضي قدما في المحادثات”، قال نتانياهو يوم الخميس، مستشهداً بما قال انه كان رفض الفلسطينيين الشهر الماضي لاتفاق إطاري من الولايات المتحدة لتوسيع نطاق المفاوضات، حيث رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وطلب انتساب عباس الأخير للانضمام إلى الأمم المتحدة، والمعاهدات الدولية الأخرى.

لقد طالب عباس تجميد الاستيطان وتركيز مكثف على مفاوضات الحدود بين شروط مسبقة لتمديد محادثات السلام، قبل ان يفشل ميثاق وحدة حركة فتح وحماس الجهود الرامية إلى اعادة المحادثات إلى مسارها.

قال مسؤولون إسرائيليون يوم الخميس أن قرار الحكومة بتعليق محادثات السلام، الذي أقر بالإجماع في مجلس الوزراء الأمني الأعلى، تمت صياغته بعناية حتى لا يستبعد احتمال استئناف إذا فشل عباس في الأسابيع الخمسة المقبلة بالاتفاق مع حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية كما هو مقرر. في الوقت نفسه، صممت الصيغة للتوضيح أن إسرائيل لن تتفاوض مع أي حكومة فلسطينية تعتمد على دعم حماس حتى لو لم يكن هناك وزراء من حماس حول طاولة مجلس الوزراء.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.