يقول نائب الرئيس الأمريكي أن توسيع المستوطنات غير بناء ويؤكد لإسرائيل التزام الولايات المتحدة بتطبيق “مبنى العقوبات”

تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس المتشددة خلال نهاية الأسبوع تظهر عدم استعداده اتخاذ القرارات الضرورية لاستمرار المحادثات حسب ما قاله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وكان قد اجتمع الاثنان لمدة أربع ساعات في مساء الاثنين لعشاء عمل بعد جنازة رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون.

قال نتنياهو خلال الحديث بينهما أن تصريحات عباس في خطابه  أمام فلسطينيين في شرقي القدس يوم السبت تدل على آراء متشددة حول عددة مواضيع من المواضيع المطروحة على طاولة المفاوضات، كما وانها تشير الى انه غير مستعد لاتخاذ قرارات مصيرية.
صرح مسؤول رسمي امريكي من طرف بايدين للصحفيين أن المسؤولين عقدا “محادثة استراتيجية” تطرقت لمحادثات السلام، ولكنه لم يدخل بالتفاصيل (رويترز) وكان بايدن قد قال لنتنياهو أن الاستمرار في توسيع المستوطنات “غير بناء”.

رئيس السلطة محمود عباس في مهرجان في رامالله(بعدسة عصام ريماوي/ فلاش 90)

رئيس السلطة محمود عباس في مهرجان في رامالله(بعدسة عصام ريماوي/ فلاش 90)

إضافة الى ذالك، قال عباس يوم السبت أنه من غير الممكن عقد اتفاق سلام دون أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية. كما ورفض أيضًا الاعتراف بتعريف إسرائيل لنفسها كدولة الشعب اليهودي، وقد تلقى هذا المبدأ دعمًا من وزراء الخارجية العرب يوم الأحد. ولكن في حين أن موقفه في هذه المواضيع غير مفاجئ ، فإن موقفه تجاه قضية اللاجئين كان الأكثر تشددًا.
حيث قال عباس “ببساطة: حق العودة هو قرار شخصي. ما معنى ذلك؟ معنى ذلك انه لا يحق لأي جهة كانت بما في ذلك رئيس الحكومة، أو الدولة، أو ابو مازن (عباس)، أو أي قائد عربي أو فلسطيني أن يحرم أي شخص من حق العودة.”
جاءت تصريحات عباس في عمق تجديد المفاوضات الفلسطينية بإشراف أمريكي بين إسرائيل والفلسطينيين والتي كانت بدأت في شهر يوليو والمُقرر استمرارها حتى شهر أبريل.

وقد تطرق بايدن الى موضوع إيران خلال لقائه مع نتانياهو فقد قال ان إدارة أوباما ستعارض اية محاولات في الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على طهران.كما وأعلن الطرفان، الامريكي والايراني، يوم الأحد عن تنفيذ اتفاق نووي مؤقت لفترة ستة أشهر كان قد وُقع في نوفمبر، والذي سيخفف من العقوبات الغربية مقابل فرض قيود على التخصيب النووي ورقابة على نطاق أوسع.
وكان اوباما قد صرح للصحفيين يوم الأثنين أن الاتفاق “سيعطينا الوقت والمساحة” للتفاوض بهدف الحصول على اتفاق الى المدى الطويل. أما إسرائيل فقد ضغطت ضد هذه الاتفاقية ونادت بإبقاء العقوبات.

انتهى العشاء بعد منتصف الليل في الساعات الاولى من صباح يوم الاثنين، عاد بايدن الى الولايات المتحدة فورًا بعد انتهاء العشاء.وفي وقت سابق من اليوم، أخبر بايدن الرئيس الإسرائيلي أنه رغم الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط، “فإن المكان الوحيد الذي توجد فيه إمكانية لجزيرة من الاستقرار… هو ما بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي في دولتين تحظيان بالأمن، وتحترم كل واحدة منهما سيادة وأمن الأخرى.”

ساهمت الاسوشيتد برس في هذا التقرير