يمكن شن النضال المسلح بالتوازي مع الدبلوماسية، قال مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي.

وقال نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الخارجية، لقناة عودة الفلسطينية: “لم اعتقد يوما أنه هناك أي مشكلة بشن النضال المسلح، وفي الوقت ذاته المشاركة في مبادرات سياسية ودبلوماسية دعما للقضية”، وفقا لمجموعة ميمري.

وقال أنه لدى الفلسطينيين حق “لا يقبل الجدل” للمشاركة في النضال المسلح.

وبالرغم من اظهار الإستطلاعات دعما واسعا للنضال المسلح في الشارع الفلسطيني، جعل عباس الدبلوماسية تركيز محاولاته لتحقيق الإستقلال الفلسطيني.

وتأتي ملاحظات شعث بعد خروج مسؤول رفيع آخر في حركة فتح، جبريل رجوب، عن الخط السياسي الفلسطيني الرسمي يوم الجمعة، عند قوله للقناة الثانية الإسرائيلية أن الفلسطينيون يعترفون بحائط المبكى كمكان مقدس يهودي يجب أن يبقى تحت سيادة يهودية.

يهود يشاركون في بركة الكهنة في الحائط الغربي في القدس القديمة خلال عيد الفصح، 13 ابريل 2017 (AFP Photo/Thomas Coex)

يهود يشاركون في بركة الكهنة في الحائط الغربي في القدس القديمة خلال عيد الفصح، 13 ابريل 2017 (AFP Photo/Thomas Coex)

وبدا رجوب لاحقا كأنه ينفي اصداره هذه الملاحظات، التي تم بثها بكاملها على القناة الإسرائيلية. وفي منشور عبر الفيسبوك يوم الأحد، ادعى رجوب أنه تم ترجمة ملاحظاته بشكل خاطئ، وأنه لم يستخدم كلمة “سيادة”. ولكنه استخدم في المقابلة، حيث تحدث باللغة العبرية، كلمة “ريبونوت”، التي تعني السيادة.

جبريل رجوب يقول للقناة الثانية انه على الحائط الغربي ان يكون تحت ’سيادة يهودية’، 3 يونيو 2017 (Channel 2 screenshot)

جبريل رجوب يقول للقناة الثانية انه على الحائط الغربي ان يكون تحت ’سيادة يهودية’، 3 يونيو 2017 (Channel 2 screenshot)

ويعتبر الفلسطينيون مدينة القدس بأكملها أراضي محتلة يجب أن تكون جزء من الدولة الفلسطينية، وقد نفوا أي علاقة يهودية تاريخية بالقدس.

وأكد رجوب أن الحرم القدسي، حيث يزعم أنه كانت تتواجد فيه الهياكل اليهودية القديمة، ويتواجد فيه اليوم المسجد الأقصى وقبة الصخرة – أن يبقى تحت سيطرة فلسطينية ضمن أي اتفاق سلام مستقبلي.