قام ناشط بحزب يميني متطرف بسكب شراب على رأس النائبة العربية حنين زعبي يوم الثلاثاء، بينما عمت الفوضى على مؤتمر سياسي في تل أبيب.

وقام الناشط، بالإضافة إلى آخرون، بالتهجم كلاميا على زعبي، وبمقاطعة الحدث في رامات غان الذي يهدف لتشجيع مشاركة النساء في السياسة.

تم اعتقال الناشط (28 عاما)، عضوا في حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية) المعادي للعرب، من قبل الشرطة فورا، وفقا للتقارير الإعلامية.

وفقا للتقارير الأولية، اعتدى الناشط على زعبي بعد أن رفع شخص بالجمهور وشاح داعم لفلسطين.

تم إلغاء المؤتمر في نهاية الأمر بعد اشتباك نشطاء يساريين ويمينيين.

“خلال الفوضى، تلقيت ضربة في بطني وكدت أدفع أسفل الدرج”، قالت النائبة ميخال بيران من المعسكر الصهيوني، وفقا لموقع واينت. “هذا كان عنيف وصادم. كلا الطرفين كانا هائجان، ولم يتمكنا من تهدئة النفوس”.

ويظهر شريط فيديو زعبي تحاول الصراخ بينما تجمهرت الشرطة والجمهور حول المنصة. ورفع نشطاء اليمين ملصقات لأحزاب “يسرائيل بيتينو” و”البيت اليهودي”.

وقال أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة التي تتبع إليها زعبي، أن الهجوم هو قسم من موجة عنف وعزل ضد العرب.

قائلا، “مصدر العنف ضد زعبي وطاقمها هو التصريحات الحادة والخطيرة من قبل نواب، الذين يبدلا من التصرف بمسؤولية، يحرضون على الكراهية والغضب بمحاولة لجذب الاصوات”.

رد حزب “عوتسما يهوديت” على اإعتقال قائلا: “نأسف أن الشرطة تخلق الدراما حول هذا الحدث. زعبي كانت استفزازية ونحن سنطالب بإطلاق سراحه [الناشط] بعد التحقيق معه”.

زعبي، التي تخوض بالإنتخابات مع القائمة العربية المشتركة، كثيرا ما تثير غضب اليمين بسبب انتقاداتها للجيش الإسرائيلي وإسرائيل عامة.

توجه حزب “يسرائيل بيتينو” وأحزاب محافظة أخرى إلى لجنة الإنتخابات في الكنيست لمحاولة شطب زعبي من الخوض في انتخابات 17 مارس، ونجحوا بذلك، إلا أن المحكمة العليا قامت بإلغاء هذا القرار.

وتم أيضا منع باروخ مارزل، من “عوتسما يهوديت” والمرشح للكنيست في حزب “ياحاد”، من خوض الإنتخابات، ولكن قامت المحكمة بإلغاء هذا أيضا.

هذه ليست المرة الأولى فيها يتم سكب مشروب على نائب عربي.

في عام 2012، قامت النائبة السابقة انستاسيا ميخائيلي من حزب “يسرائيل بيتينو” لليبرمان، بسكب كاس ماء على غالب مجادلة، عضو كنيست عربي في حزب العمل.