ناشط حماس مدرب تدريبا بمستوى عال, اعتقله الجيش الإسرائيلي أثناء الحملة العسكرية الجارية في قطاع غزة, قال للمحققين أنه استعد على تنفيذ هجوم ارهابي ضد مدنيين اسرائيليين باستخدام المظلات، قال الشاباك يوم الاربعاء.

المعتقل من حماس، الذي تم تجنيده للمجموعة الارهابية الاسلامية في عام 2007 انضم الى احدى الوحدات الخاصة للمجموعة في عام 2010، وشارك في تمرن عسكري استمر اسبوعا في ماليزيا، إلى جانب 10 أعضاء آخرين من المجموعة، قال الشاباك في بيان. خلال التمرين، الذي شمل التدريب بالمظلات، ركزت فرقة حماس على اتقان غارات جوية.

وقال البيان, ان الفريق أجرى جلسة تدريبية ثانية في قطاع غزة في وقت سابق من هذا العام.

ألقي القبض على ناشط حماس قرب مدينة خان يونس الفلسطينية، في جنوب قطاع غزة، في الليلة ما بين 21 و-22 يوليو.

منطوق ثاني من حماس المحتجز في الأسر الإسرائيلي قال للمحققين, أنه بعد ان بدأ الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف في غزة، لقد تلقى الأوامر لدخول نفق تحت الارض والانتظار لمزيد من الأوامر، حسبما ذكر موقع والا. لأسابيع، قال المنطوق، لقد عاش فقط على التمر والماء، التي جلبت اليه من قبل اثنين من زملاءه أعضاء حماس. في الأسبوع الثالث من الهجوم الإسرائيلي، بعد ان لم يتلقي أية أوامر، المنطوق، عضو في وحدة نخبة حماس خرج من النفق واستسلم لجنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

منذ بدء العملية البرية في القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس يوم 17 يوليو، قبض الجيش الإسرائيلي على ما يقارب 100 من النشطاء معظمهم من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي. واعتقل الجنود أيضا مئات من أجهزة الكمبيوتر، والخرائط، أجهزة الاتصالات، وكذلك الأسلحة.

أثناء عمليات التفتيش في قطاع غزة، كشفت القوات الاسرائيلية أيضا على كتيبات تتضمن معلومات عن وحدات الجيش الإسرائيلي المختلفة، القادة العسكريين، ومنطقة الحدود مع قطاع غزة بشكل عام. احد الكتيبات تتضمن صور لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني جانتز ووزير الدفاع موشيه يعالون، ذكرت قناة 10.

قالت مصادر فلسطينية ان 76 شخصا على الاقل قتلوا يوم الاربعاء في الغارات الاسرائيلية في أنحاء قطاع غزة، وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين الى 1300 منذ بدء عملية الجيش الإسرائيلي في القطاع. وتؤكد اسرائيل ان المئات من القتلى خلال العملية كانوا من مقاتلي حماس أو الجهاد الإسلامي.