اعتاد خضر أبو سيف إظهار نفسه على الشاشة، حيث كان الناشط العربي مثلي الجنس واحد من ثلاثة الشبان الذين ظهروا في الفيلم الوثائقي الأخير لجيك ويتزينفيلد، “اوريينتيد”.

الآن هو “احتفال #109″، يظهر في سلسلة للمصور خافيير كلين أشخاصا تم تصويرهم وقد تغطوا بالرايات والأعلام الإسرائيلية والفلسطينية.

“يلتقط صور لأشخاص معظمهم يهود، مع سلاسل من الأعلام”. قال أبو سيف. “إن الأمر يتعلق في النظر في هذان العلمان، وليس بالضرورة تسييسهما”.

أبو سيف، وهو عربي مثلي الجنس من عائلة مافيا بارزة في يافا، ليس لديه أي مشكلة مع السياسة، النشاط، أو الهوية.

وقال: “أعلم أن هذه الصورة ستوقظ الكثير من الناس في إسرائيل. سيريدون المعرفة لماذا أضع العلم الفلسطيني على جسدي، ونفس الشيء بالنسبة للفلسطينيين. أقول أن كلتا الدولتان خيبتا ظني لمدة 28 عاما. دعونا نكون صادقين، يمكن لهذا أن يشير إلى كلا العلمان”.

النسخة غير العارية ل"احتفال #109" (Courtesy Xavier Klaine)

النسخة غير العارية ل”احتفال #109″ (Courtesy Xavier Klaine)

أبو سيف، الذي يعمل كمؤلف ويكتب لـ “تايم آوت تل أبيب”، على وشك السفر إلى الولايات المتحدة للقاء ناشطين فلسطينيين ويهود لعرض فيلم “اوريينتيد” في العديد من المدن الأمريكية. تتم الرحلة برعاية من استوديوهات كونش، والتي أنتجت الفيلم.

الفيلم الذي ظهر فيه أبو سيف مع صديقه اليهودي الإسرائيلي السابق، تلقى مراجعات إيجابية، وسوف يتم نشره في دور السينما الأمريكية في شهر يونيو. ويوضح أبو سيف، أن الفيلم يمثل فرصة لمساعدة الناس على فهم محنة رجل عربي مثلي الجنس في إسرائيل.

ويرغب أبو سيف بإخبار الناس أنه يعيش في عالم فيه الإسرائيليون لا يريدون التفكير به كفلسطيني، وصعوبة فهم العرب تعريفه الجنسي.

النسخة العارية ل"احتفال #109"، احتجاج ابو سيف الشخصي على المؤسستين في حياته (Courtesy Xavier Klaine)

النسخة العارية ل”احتفال #109″، احتجاج ابو سيف الشخصي على المؤسستين في حياته (Courtesy Xavier Klaine)

والهدف، كما قال، هو مساعدة الناس على الفهم أن المجتمع المثلي في إسرائيل ليس كما يظهر في وسائل الإعلام.

“انه لا يتعلق بمجمله بالكابالا وفخر المثليين”، قال أبو سيف في لغته العبرية الكاملة. “هناك عنصرية وتمييز، والذي لا يعلم الناس بشأنه. النشطاء العرب ليسوا جزءا من المجتمع المثلي؛ لا نملك صوتا في الكنيست. ولكني ولدت هنا واستحق حقوقا مثلي مثل بقيتكم”.

موضحا، صورة الأعلام هي جزء من جهد متخذ لجعل الناس يفهمون تلك المعركة.

مضيفا: “هناك تنافر معين، ولكن يا للمفاجئة، انها حقيقة أعيش فيها وهي حقيقة واقعة أريد تغييرها بحق. أحيانا علينا أن نأخذ مواقف معقدة ووضع الفكاهة فيها”.