شوهد ناشط بارز من النازيين الجدد وهو يحمل لافتة في تظاهرة في برلين نظمها الفرع المحلي لحركة المقاطعة وسحب الإستثمارات وفرض العقوبات (BDS) في المدينة.

وتم تصوير مارك كلوغه، الذي كان موقع “إندي ميديا” المعادي لإسرائيل قد ذكر في 2010 بأنه شخصية مركزية في تيار النازيين الجدد في برلين ومرشح سابق عن “الحزب الديمقراطي القومي” (NPD) اليميني المتطرف،  في 25 أغسطس في ميدان ألكسندر في وسط العاصمة الألمانية وهو يحمل لافتة كُتب عليها: “أنا أقاطع إسرائيل وليس اليهود! العنصرية تقتل! صُنع في إسرائيل”، وفقا لما ذكره منتدى التنسيق لمكافحة اللاسامية على موقعه الأربعاء.

في الإنتخابات الإقليمية التي أجريت في ألمانيا في عام 2007، كان كلوغه المرشح الرسمي لـ”الحزب الديمقراطي القومي” في منطقة ساكسونيا-أنهالت الشمالية. كلوغه، الذي لم يتم إنتخابه، يتحدث عادة في مسيرات ينظمها الحزب ومنظمات يمينية متطرفة أخرى.

التعاون بين نشطاء مناهضين لإسرائيل من حركة BDS، الذين ينتمون عادة لدوائر من أقصى اليسار التي تضم أفرادا كثر من عائلات مسلمة، وقوميين من اليمين المتطرف أمثال كلوغه هو أمر نادر ولا يحظى بشعبية في المعسكرين.

مع ذلك، فإن المعارضة لإسرائيل والتوجهات المعادية للسامية خدمت في بعض الأحيان كجسر لشراكات بين أعضاء من المعسكرين في أوروبا، من ضمن ذلك في المجر، حيث قام حزب “جوبيك” اليميني المتطرف والمعادي للسامية بتشكيل تحالف مع مسؤولين في إيران و”حزب الله”.

في فرنسا، تعاون الكوميدي المعادي للسامية كاميروني الأصل ديودوني مبالا مبالا في عام 2014 مع ألان سورال، وهو ناكر للمحرقة وشخصية معروفة من تيار حليقي الرؤوس اليميني المتطرف، لتشكيل كيان سياسي أسمياه “الحزب المناهض للصهيونية”.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) اليميني المتطرف مكاسب كبيرة في الإنتخابات الإقليمية في ألمانيا.

وفاز الحزب بـ -21% من الأصوات وحل ثانيا في الإنتخابات التي أجريت في ولاية مكلنبورغ فوربومرن، فيما حل حزب “الإتحاد الديمقراطي المسيحي” (CDU) الذي تترأسه المستشارة أنغيلا ميركل ثالثا. وفاز في الإنتخابات في الولاية الأم لميركل حزب “الديمقراطيون الإشتراكيون”، الذين حصلوا على 30% من الأصوات. وسيطر موضوع الهجرة من الشرق الأوسط على الحملة الإنتخابية.

تحت حكم ميركل، دخل إلى أوروبا حوالي مليون مهاجر وصلوا إلى ألمانيا من سوريا وأماكن أخرى في الشرق الأوسط.

وخسر “الحزب الديمقراطي القومي” الألماني، الذي يدعم القادة اليهود حظره، تمثيله في المجلس التشريعي في الولاية.

ومن المتوقع أن يفوز حزب “البديل من أجل ألمانيا” بـ -15% من الأصوات في الإنتخابات التي ستُجرى في 15 سبتمبر في برلين، بحسب ما أظهره إستطلاع رأي جديد الخميس، وهي نتيجة ستمنح الحزب مقاعد في 10 مجالس ولايات من أصل 16 في ألمانيا.