إدعى ناشط يساري إسرائيلي المولد على متن ‘أسطول الحرية‘ المتجه إلى قطاع غزة يوم الخميس أن مجهولين قاموا بتخريب أحد القوارب التي ستحاول كسر الحصار الإسرائيلي البحري على القطاع الفلسطيني.

وقال درور فيلر لمحطة إذاعية مقرها الناصرة، أن “أيدي مجهولة” قد عبثت بأحد القوارب المتجهة إلى قطاع غزة، مؤدية لأضرار.

وقال لإذاعة الشمس، “قام المخربون المجهولون بعمل لا يمكن أن يتم إلا من قبل متخصصين”.

وأضاف فيلر أنه إذا أبحر القارب من دون اكتشاف الضرر، كان سيعلق في وسط البحر.

وتابع قائلا: “جاء شخص لتخريب القارب وأتلف المراوح، تماما كما فعلوا عام 2011″، مشيرا إلى أسطول غزة السابق. “هناك قوى مظلمة تحاول وقفنا بشتى أنواع الطرق. إنهم يعون ما يفعلونه”.

‘أسطول الحرية‘، المقرر ليوم الخميس والذي من المتوقع أن يصل إلى غزة في غضون ثلاثة أيام، سيتوقف عدة مرات على طول الطريق خوفا من ألا يسمح له بالإستمرار في الرحلة إن حط على يابسة بلد مع علاقات جيدة مع إسرائيل، مثل قبرص.

وفيلر واحد من ثلاثة إسرائيليين على الأقل على متن ‘أسطول الحرية‘، بما في ذلك عضو الكنيست باسل غطاس من القائمة (العربية) المشتركة.

وقال غطاس للقناة الثانية يوم الخميس، أنه طمأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل مغادرته أن السفن لا تحمل أية أسلحة نارية أو غير ذلك – مسألة أساسية في الحصار البحري الإسرائيلي.

رافضا الإنتقادات الموجهة لأسطول الحرية واصفها بـ”محاولة غبية” من قبل السياسيين اليمينيين للنيل “ليس فقط من التمثيل العربي في الكنيست، ولكن من كل المواطنين العرب في دولة إسرائيل”.

زوهار ريجيف، ناشطة إسرائيلية يسارية أخرى، قالت للقناة الثانية أنها لا تعتقد أن الحكومة الإسرائيلية تريد المزيد من الصور مثل تلك التي كانت في حادثة 2010 في “مافي مرمرة”، عندما صعدت القوات الإسرائيلية على متن سفينة متجهة إلى غزة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة خلفت تسعة نشطاء أتراك قتلى.

وقالت ريجيف: “إذا حصل أي نوع من المواجهة العنيفة، فإنها لن تكون من جانبنا”.