شبهت الناشطة الفلسطينية الأمريكية، التي تنامت شهرتها في الدوائر التقدمية في الأشهر الأخيرة بسبب معارضتها لدونالد ترامب ولإسرائيل والصهيونية، بين مقاومة الرئيس الأمريكي و”الجهاد”.

متحدثة خلال نهاية الأسبوع في مؤتمر “المجتمع الإسلامي في امريكا الشمالية” في شيكاغو، قالت ليندا صرصور، الداعمة لحركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل، والتي أعلنت مؤخرا أنه لا يوجد مكان في الحركة النسوية لمن لا ينتقد اسرائيل: “آمل أنه عندما نقوم [المسلمين] بمواجهة الذين يقمعون مجتمعاتنا، يقبل الله هذا منا كجهاد”.

وقالت إن المسلمين “يناضلون ضد الطغاة والحكام ليس فقط في الخارج في الشرق الأوسط أو في الجهة الأخرى من العالم، بل عندنا في الولايات المتحدة حيث يوجد فاشيين وداعين لتفوق العرق الأبيض ومعادين للإسلام الذين يحكمون البيت الأبيض”.

ودانت صرصور حظر ترامب للسفر من ست دول ذات اغلبية اسلامية، ووصفته بـ”حظر المسلمين”، وقالت إن إدارة ترامب “عازمة” على رؤية “كم يمكن للمجتمع الإسلامي الإحتمال”.

“أول أولوياتنا هي حماية مجتمعنا والدفاع عنه، وليس الإنخراط وإرضاء أي شعب أو سلطة أخرى”، قالت. “مسؤوليتنا هي اتجاه شبابنا، نسائنا، لضمان حماية نسائنا في مجتمعنا”.

اول اولوياتنا، التي تسبق حتى جميع الاولويات الاخرى هي ارضاء الله وفقط الله”، اضافت.

وساعدت صرصور بتنظيم مسيرة النساء في واشنطن في شهر يناير، يوما بعد تنصيب ترامب، وإضراب النساء. وقد ساعدت أيضا على جمع أكثر من 150,000$ لمقابر يهودية تم تخريبها في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام.

وفي شهر ابريل، تحدثت في حدث نظمته مجموعة “صوت يهودي للسلام” الداعمة للمقاطعة، وأثارت انتقادات مؤخرا لتقديمها خطاب في جامعة نيويورك للصحة العامة والسياسات الصحية.

وانطلقت صرصور كناشطة تدافع عن الحقوق المدنية للأمريكيين المسلمين بعد هجمات 11 سبتمبر 2011، وفي السنوات الأخيرة، بالتظاهر ضد مراقبة المجتمعات الإسلامية.