انتقد نائب الوزير للشؤون الدبلوماسية مايكل أورن الأحد الإتحاد الاوروبي بسبب رده على الهجوم الدامي الذي وقع في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية قد تكون تدعم “دوافع” منفذ الهجوم الفلسطيني.

وغرد أورن، السفير السابق لدى الولايات المتحدة والنائب الحالي في الكنيست عن حزب “كولانو” الشريك في الإئتلاف الحاكم، “يدين الإتحاد الأوروبي مرة أخرى عمليات القتل الإرهابية للإسرائيليين بالقول ’لا يمكن أبدا التسامح مع العنف’”.

وأضاف “الإتحاد الأوروبي لا يقول ذلك أبدا عندما يقتل إرهابيون أوروبيين. هل من الممكن أن يكون الاتحاد الأوروبي يوافق مع دوافع الإرهابي الفلسطيني ولكن ليس مع أساليبه؟”

ولقي كل من كيم ليفينغرود يحزكيل (29 عاما)، وهي سيدة متزوجة وام لطفل رضيع، وزيف حاجبي (35 عاما)، أب لثلاثة أطفال، مصرعهما بعد تعرضهما لإطلاق النار بيد مسلح فلسطيني في المنطقة الصناعية بركان بالقرب من مستوطنة أريئيل في وقت سابق من اليوم.

منشور أورن جاء ردا على تغريدة لإيمانويل جيوفريه، سفير الإتحاد الأوروبي لدى إسرائيل.

سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل إيمانويل غيوفريه في مكتبه رامات غان. (Ariel Zandberg)

وكتب السفير الإتحاد الأوروبي “في أعقاب الأخبار حول الهجوم في المنطقة الصناعية بركان في الضفة الغربية هذا الصباح، تعازي لعائلات الضحايا، وأتمنى أن يتم تقديم الجاني للعدالة. لا يمكن التسامح مع العنف”.