كقسم من اتفاق الإئتلاف بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب البيت اليهودي يوم الخميس، سوف يتولى النائب ايلي بن دهان- حاخام أصدر في الماضي تصريحات جدلية بالنسبة للعرب وغير اليهود، منصب نائب وزير الدفاع الإسرائيلي القادم.

وبموجب منصبه الجديد، سيكون بن دهان، الذي كان نائب وزير الشؤون الدينية في الحكومة السابقة، مسؤولا عن الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي التي تدير الشؤون الحكومية في الضفة الغربية.

ولكن بن دهان أصدر تصريحات جدلية بالنسبة للعرب، ما يجعل تعيينه كرئيس الإدارة المدنية أمر مقلق. أثناء نقاش حول العودة إلى مفاوضات السلام خلال مقابلة على الإذاعة عام 2013، قال بن دهان، “بالنسبة لي، إنهم كالحيوان، إنهم ليسوا بشر”.

قائلا: “الفلسطينيون غير مثقفون من أجل السلام، وهم أيضا لا يريدون ذلك”.

الإدارة المدنية هي وحدة في الجيش الإسرائيلي التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن التخطيط، البناء، والبنية التحتية في منطقة “ج” من الضفة الغربية الواقع تحت سلطة إسرائيل. إضافة على ذلك، هي مسؤولة عن تصاريح السفر ودخول الفلسطينيين إلى إسرائيل من الضفة الغربية وغزة.

ولاحقا في العام ذاته، أثناء مناقشة معارضته لتشريع في الكنيست يمنح الأزواج المثلية ذات امتيازات الضرائب كالأزواج المغايرة، قال دهان لصحيفة معاريف أن المثليين اليهود أفضل من غير اليهود – مثليين كانوا أم مغايرين.

قائلا: “لدى اليهودي دائما روح أرقى من غير اليهودي، حتى لو كان مثلي”.

وقال بن دهان أن معارضته لمشروع القانون سببها ليس التمييز، بل التزامه بالحفاظ على الطابع اليهودي لإسرائيل.

موضحا: “علي الحفاظ على الدولة يهودية. الأمور التي تناقد القيم، الثقافة والعادات لن تحظى بالموافقة”.