دعا نائب وزير الخارجية زئيف الكين الحكومة إلى عدم الإفراج عن أي من السجناء الامنيين الفلسطينيين حتى توافق القيادات الفلسطينية على مواصلة الجولة الحالية من محادثات السلام الى ما بعد أواخر أبريل, الموعد النهائي المحدد لانهاءها.

رد الكين على كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الذي قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أنه أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالانسحاب من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

مع ذلك، كان عباس منتظراً حتى الإفراج النهائي لعشرات المدانين الإرهابيين من السجون الإسرائيلية، اجراءات وافقت عليها إسرائيل لكي تساعد على تحريك المحادثات العام الماضي.

لقد أفرجت إسرائيل عن 78 سجيناً امنيا يقضون عقوبه طويلة الأجل منذ استمرار محادثات السلام في الصيف الماضي؛ مجموعة نهائية رابعه تتالف من 26 سجين، حيث قد تشمل مدانين إرهابيين من عرب إسرائيل، مقرر اطلاق سراحهم في الأسابيع القليلة القادمة.

قال الكين، الذي عارض إطلاق سراح السجناء الامنيين عندما أعلن عن ذلك لأول مرة، أن تعليقات عريقات تعكس السياسة الفلسطينية كويلة الأمد.

قال الكين “ان هذا ليس بجديداً. قال [عباس] ذلك عدة مرات، وعلى الحكومه الاسرائيليه ان تسأل نفسها بجدية إذا كان ينبغي عليها إطلاق سراح السجناء أسابيع فقط قبل نهاية المحادثات. لم اخفي على أحد معارضتي منذ البداية لفكرة الإفراج عن السجناء الامنيين لتحريك المحادثات، ولكن حتى أولئك الذين أيدوا الفكرة أن يسألوا أنفسهم إذا كانت لا تزال هذه فكرة جيدة بما ان المحادثات ستنتهي في غضون أسابيع قليلة فقط، “.

وأضاف الكين أن تركيز السلطة الفلسطينية على الإرهابيين المدانين إرسلت رسالة خاطئة.

سأل الكين “ما أهمية الحقيقة أن 5% من ميزانية السلطة الفلسطينية, و15% من مساعداتها الخارجية تنفق على مراتب إرهابيين فلسطينيين، حيث تعتمد قيمة الراتب على كم من الإسرائيليين قد قتلت؟”.

“ما هي الرسالة التي يرسلها ذلك، لا سيما عندما نسمع أن الاقتصاد الفلسطيني يفتقر إلى الموارد؟”

بثت إذاعة إسرائيل يوم الأحد مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث قال الزعيم الإسرائيلي ان أي نتيجة إيجابية من المحادثات التي تتوسطها الولايات المتحدة سيتطلب سنة أخرى على الأقل من المفاوضات.

وقال رئيس الوزراء في المقابلة، التي سجلت الأسبوع الماضي خلال زيارته إلى كاليفورنيا ولكن تم بثها للمره الأولى صباح اليوم الأحد، ان صفقة إطار يصوغها الأميركيين، الذي قال مؤخرا انها لا تمثل سوى مواقف واشنطن، يمكن أن توفر “طريق ممكنة للمضي قدما في المحادثات”، ولكن “سوف يستغرق ذلك على الأقل سنة واحده لرؤية نهاية المحادثات.”

وأضاف, مع ذلك قد يرفض الفلسطينيين الخطة الإطارية الأمريكية.

وقال نتنياهو في تصريحات بثتها يوم الجمعة أخبار قناة 2، ان الفلسطينيين “بعيدون جداً” من أن يكونوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق سلام.